_ ‫‬
الإنذار المبكر ينبه من انخفاض مدى الرؤية الأفقية بينبع «مؤسسة التقاعد»: تقديم موعد صرف المعاشات «قبل العيد» مشاجرة في السماء بين راكبين وطاقم طائرة ينبع انقطاع الكهرباء عن مستشفى ينبع بسبب خلل فني “الشورى” يجري تعديلات على المادة “77” من نظام العمل.. لتلافي سلبياتها «مؤسسة التدريب»: 300 ألف ريال قرض لخريجي «الصناعية» بالصور .. اخماد حريق ناقلة وقود في حادث مروري بلا إصابات بينبع مرور ينبع ينفي صحة تركيب “ساهر” في مواقع داخل المحافظة “جهات حكومية” تبدأ في ايداع البدلات بأثر رجعي في حسابات الموظفين سيارة تداهم حادثاً بالمدينة وتصيب رجل أمن و4 مسعفين
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :مقالات
تعليقات: 0
مايو - 14 - 2017

14896757251013455654

شهد الفوال
‏مازلنا نعيش في مجتمع يخاف الفرد فيه من ارتكاب خطيئة ، أو الوقوع في سيئة صغيرة . أصبحنا نُعايش وهم – أننا معصومون من الخطأ – ونقوم أيضاً بتعليمه أطفالنا ، حتى كدتُ أن أصدق هذا الوهم .
من الذي جعلني هكذا ؟
من الذي وضع هذا الوهم الكاذب ؟
ومن الذي ساهم في نشره بين الناس ؟
مع تطور العلم وتقدم الدول تطورت أيضاً الأفكار والمعتقدات ، ولكن مازال هنا في مجتمعنا من بقي على جهله ، ولم يواكب التطورات ولم يسعى للرقي بفكره ، بل ما زالو متسمرين لليوم في ممارسة جهلهم ونشره ، من خلال استغلال ” زلات ” شخصيات محبوبة ومؤثرة ومضحية بعلمها ونفسها وحياتها فداءاً لمجتمعها.
في بداية الأمر ينتحلون هؤلاء الجهلة شخصية الإنسان الطيب ، الذي مهما صدرت إساءة من المجتمع لشخصيةٍ ما ، يحاربون و يقاتلون من أجلها ، ويظهرون بأجمل حُلّه ؛ من أجل أن يمتدحوا من قبل هذه الشخصية ، أو للفت الأنظار لهم !
ولكن ماهي حقيقتهم …؟
هنا و عندما تخطئ ، أو يصدر منها ماهو مخالف لعاداتنا وتقاليدنا ، تتعالى أصوات الجهلة وترتفع ، لا تخجل من عملها ، ولا تعطي أي إهتمام لهذه الشخصية وماذا قد يحصل لها ؟ و أين الحب الإحترام المبتادل قبل قليل ؟ فعلاً تتجاهل وتنسى ماقد فعلته من أجلنا !!!
يا الله ! كم هؤلاء الناس من ظلمة لأنفسهم أولاً ثم لدينهم وأخيراً لسمعت مجتمعهم .
ديننا دين ستر ورحمة وعفاف ، وقد أمرنا خير خلق الله في قوله :” لا يستر عبدٌ عبداً في الدنيا ، إلا ستره الله يوم القيامة “.
لابد لنا من تجاهل هذه الشخصيات الجهلة ، وعدم إعطائها أي إعتبار . لنكن أُناس نعمل على دعم الشخصية المخطئة ، ونسعى على تصحيح ما بدر منها – ؛ لأننا بشر ! والبشر ليسو معصومين عن الخطأ – ولا نسمح بتداول الزلة بيننا ؛ بل نجعل من أنفسنا طريقاً مسدود النهاية ، لا يمر منه إلا خيراً ، أما غير ذلك فليس من شأننا .

  528 مشاهدة
0
    قسم: مقالات

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام