_ ‫‬
‎”تعليم ينبع” يوجّه المدارس باتباع إجراءات السلامة تحسباً للتغيرات الجوية الإطاحة بمُبتَز هدد امرأة لـ«إقامة علاقة محرمة» الخدمات الصحية بينبع الصناعية تكشف حقيقة انتشار انفلونزا الخنازير الملك يزور أخاه الأمير مقرن بن عبد العزيز معزياً ومواسياً في وفاة نجله وفاة نائب أمير عسير في حادثة تحطم مروحية خطط لإنشاء خط قطار كهربائي بين الرياض والدمام وربط ينبع بجدة انتحار مقيم آسيوي داخل غرفته بينبع.. والجهات الأمنية تباشر الحادثة درسا بالكرم والعطاء وكيل محافظة ينبع السابق يتبرع بهدية الأهالي للجمعيات الخيرية جريمة بشعة في أجياد مكة .. زوج يقتل زوجته بسكين ثم ينحر نفسه داخل مطبخ منزلهما ممرض يتعرض لأزمة قلبية أثناء عمله بمستشفى ينبع
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :رصيف الكتب
تعليقات: 0
أغسطس - 17 - 2015

 

إمبراطورية الثروة 2

صحيفة ينبع – أحمد الأحمدي

 

يقع الكتاب في مجلدين من القطع المتوسط من طباعة المجلس الوطني للثقافة والفنون بدولة الكويت سنة 2008م (الطبعة الأصلية للكتاب كانت باللغة الإنجليزية سنة 2004م)،

من تأليف جون ستيل جوردون كاتب نيويوركي متخصص في كتابة تاريخ المال والأعمال الأمريكي ويكتب في عدد من أشهر الصحف الأمريكية (نيويورك تايمز، واشنطن بوست …)

يسرد الكتاب التاريخ الملحمي للقوة الاقتصادية الأمريكية التي صنعت النفوذ المهيمن على على خارطة العالم اليوم اقتصادياً وعسكرياً وثقافياً.

يبدأ الكتاب بقصة أولئك المستوطنين اللذين هاجروا إلى أرض غريبة في الجانب الاخر من العالم تجرهم خيول السعادة وتُرشدهم خطى الآمال تاركين وراءهم كل شيء، إلى أرض الأحلام بعد أن ضاقت عليهم أوروبا بمساحاتها وقيودها الإقتصادية والدينية لينشدوا فرصة أخرى في كنف العالم الجديد ويبدؤوا مرحلة طويلة من النضال المرير ضد أرض غريبة موحشة تعادل مساحتها مساحة أوروبا تقريباً وطبيعة قاسية ومناخ متقلب جلب لهم مالم يألفوه من الأمراض التي فتكت بهم فكان صراعاً من أجل البقاء على مدى عقود من الزمن. ولكن  لم يزدهم كل هذا إلا إصرارا على أحلامهم  فربحوا معركة التكيف في نهاية المطاف و نجحوا في ترويض العالم الجديد فشرعوا ببناء مستوطنات بدائية بعد عدة محاولات فاشلة فكانت النواة التي أثمرت  فيما بعد و على مدى أربعة قرون  أعظم الدول مكانة على  مر العصور لا يضارعها في ذلك  إلا الإمبراطورية الرومانية في أ وج إزدهارها  قبل الفي عام .

يذكر الكتاب الدور المهم الذي لعبته الشركات التجارية في ذلك الوقت  في تطوير الإقتصاد منذ نعومة أظفاره عن طريق تسريع وتيرة الإستيطان  وبناء المدن والمرافق الأساسية  واستصلاح الأراضي الزراعية وإنتاج المحاصيل وتنويعها بكميات وفيرة وخاصة التبغ و قصب السكر  والقطن,  حتى أصبحت الزراعة العماد الأساسي للإقتصاد الأمريكي في القرنين السابع عشر والثامن عشر, بالإضافة إلى بناء مرافيء الشحن التجاري التي كانت حلقة الوصل بين العالم الجديد و القديم  واستكشاف الفرص الإستثمارية, الأمر الذي صار هاجس الجميع هناك فأندلع تنافس محموم بين الشركات العالمية للحصول على الإمتيازات التجارية في المناطق المكتشفة حديثا مما رفع الطلب على الأيدي العاملة خاصة في المجالات الزراعية و تربية الماشية والمناجم الأمر الذي أفسح المجال لتجارة العبيد ودخولهم بأعداد كبيرة ليكونوا شريحة أساسية وفاعلة في المجتمع الأمريكي منذ ذلك التاريخ و حتى الان.

ثم ينتقل إلى التشريعات والقوانين في ذلك البلد الكولونيالي وخاصة ما يحكم منها الجانب الاقتصادي (السياسة النقدية وسوق الأسهم والسندات والسياسة الضريبية والأنظمة المصرفية…. إلخ) الذي كان ومازال بمثابة الروح التي تنعش جسد الأمة الأمريكية. فيذكر تشكل القوانين والتشريعات التجارية الإقتصادية على مدى عقود من الزمن على حسب المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الأمر الذي تسبب في زج الأمة الأمريكية في حروب متفرقة مع الإمبراطوريات العالمية أسبانيا، فرنسا، بريطانيا (الثورة الأمريكية) وانتهاء بالحرب الأهلية.

بالإضافة إلى ذلك هناك قصص أهم الاكتشافات والاختراعات التكنولوجية في القرن العشرين والتي كانت أمريكا مهداً لها بفضل السمات المميزة لسكانها والتي توارثوها عن أباءهم من المهاجرين الأوائل. ساهمت هذه الاختراعات والاكتشافات العلمية, والتي نتجت عن جهود ومبادرات فردية, في إيجاد حلول لكثير من العقبات التي واجهت المجتمع الأمريكي في قارّتِه الشّاسعة خاصة فيما يتعلق منها في خدمة المجالات الزراعية كآلة الحصاد والمحراث الالي التي كان لها الفضل الكبير في وفرة المحاصيل الزراعية وكذلك مجالات المواصلات كالقطارات و المراكب النهرية البخارية والسيارات (تطوير هنري فورد لخطوط إنتاج السيارات) التي ربطت الولايات ببعضها وسهلت عملية الشحن والتوزيع وما يتعلق منها بالمجالات الصناعية الخفيفة والثقيلة والمجالات العلمية في الهندسة والفيزياء والطاقة.

وبفضل هذا التقدم التكنولوجي في بداية القرن التاسع عشر دخلت أمريكا عهد الازدهار الصناعي وأصبحت الصناعة أحد أعمدة الأقتصاد الأمريكي والتي دفعت بعجلة الإقتصاد لينقل هذه الدولة الناشئة إلى مصاف الدول الكبرى بل وتنافسها اقتصادياً وأدى إلى الازدهار الكبير في عشرينيات القرن المنصرم.

يسلط الكاتب الضوء على أهم الأزمات والنكسات الاقتصادية وقضايا الفساد الشهيرة التي واجهت أمريكا خلال القرنين الماضيين وبخاصة فترة الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن العشرين ويخوض في أبرز الاسباب التاريخية التي أدت إلى حدوث هذه الكوارث وتحليلها وأثارها السياسية والاجتماعية داخليا وخارجيا.

يختتم الكتاب فصوله الأخيرة بتصوير الحاضر الاقتصادي الكبير للولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى الان وتنوع مجالاته وسماته وأبرز التحديات التي واجهته وسرعة تطوره واستجابته للتغيرات والتحديثات المستمرة ودوره الفعال في كافة الازمات السياسية والحروب (الحرب الباردة، الحرب الكورية، فيتنام …. إلخ) في كونه العصب الرئيسي للرأسمالية والديموقراطية الأمريكية في مواجهة الأيدولوجيات الأخرى.

بإختصار شديد الكتاب عبارة عن تاريخ حافل بالانتصارات والهزائم، بالجرأة والتردد بالأفكار الجديدة والرواسب القديمة صنعتها الملايين عبر قرون في طريق أحلامها نحو إمبراطورية الثروة.

 

 

  7872 مشاهدة
0
    قسم: رصيف الكتب

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام