_ ‫‬
‏التلفزيون الرسمي: وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي في المحكمة في أول ظهور له منذ الإطاحة به.. اقتياد “البشير” إلى نيابة مكافحة الفساد اختناق طفلين بحريق شقة سكنية في ينبع صحيفة ينبع برعاية معالي مدير عام حرس الحدود. تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية صباح غد الخميس أهالي ينبع يقيمون مائدة إفطار صائم على نية الشهداء رسائل من ينبع تصفع صواريخ “الحوثي” الخائبة “لم نشاهدها.. شكراً للبواسل” بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً”
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :قلم القراء
تعليقات: 0
أكتوبر - 26 - 2015

IMG_٢٠١٥١٠٢٦_٠٨٢٦٤٤

عطيه السهران

مع زحمة المواقع و كثرة الكتاب في وقتنا الحالي وبعد إنقطاع دام أكثر من عشرون عام عن الكتابه بقلم الرصاص نعود و نكتب عبر الشبكه العنكبوتية التى أصبح دويها كالرصاص تنقل كتقلب الشعوب وتحول النعم إلى نقم بعد أن رحلت بلاد الثقافة العربية وأصبحت داعشية و تحولت بلاد الشام إلى معركة صراع وقتل بعد أن كانت مصدر الأنعام .
ربنا لاتواخذنا بما فعل السفهاﺀ و لا تحول النعمة إلى نقمه ، قال تعالى: وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون.
فكل ما يحصل للعباد من أحزان ومحن بما كسبت أيديهم رهينه كما قال تعالى: وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوعن كثير ، وقال تعالى: وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ،
فسمعنا ورأينا قبل أيام جريمة بشعة في ينبع ربما سوف تسجل ضمن أبرز جرائم الاحصائيات القادمة فالمطلوب من أهل ينبع عدم التعجب والاستنكار ففعل لا يغفر أن ترمى النعم كما وثقها أحد المواطنين بالتصوير عبر مقطع فيديو جعل كل من في قلبه ذرة إيمان أن يقف مذهولا أمام رمي النعم التى أنعم الله علينا بها فلا نعلل الفعل المشين أن سببه عماله ملت البطون بعد أن تستر عليها تاجر ينبع الحنون وجعلها تفسق فالله مطلع على ما انتم فاعلون يا تجار التستر كانت مطاعم أو قصور افلا تظنون ، افيقو من سباتكم والله انكم محاسبون على كل هذا و سترون وسوف تقولون قالها كاتب حسبناه مجنون.
وإذا تمرد العباد على شرع الله وضيعوا أوامر كان مصيرهم العذاب والنكال من الكبير المتعال .
فإذا تبدل حال العباد من الطاعة إلى المعصية ومن الشكر إلى الكفر ومن الصلاح إلى الفساد ومن الحكم بما أنزل به إلى الحكم بقوانين بشرية وضعية حينئذ يسلط الله عليهم من ذلوا ومن هانوا و حينئذ تمحق البركات وتحل عليهم اللعنات .

ألا طال ما حملت قلبي ظالما
تكاليف من إعظام من ليس معظما
فقد حطها عني الإله بمحنة
أراني بها رشدي، ومازال منعما

  1806 مشاهدة
0
    قسم: قلم القراء

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام