_ ‫‬
صحيفة ينبع برعاية معالي مدير عام حرس الحدود. تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية صباح غد الخميس أهالي ينبع يقيمون مائدة إفطار صائم على نية الشهداء رسائل من ينبع تصفع صواريخ “الحوثي” الخائبة “لم نشاهدها.. شكراً للبواسل” بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً” بشرى لموظفي البنود والعقود.. وأنباء عن صدور توجيهات عليا بمعالجة أوضاعهم «التنمية الاجتماعية» توضح تفاصيل قضية «فتاة ينبع» المعنفة دوريات ينبع تضبط سائق السيارة الأجرة المتحرش بـ”فتاة الاحتياجات الخاصة”
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :قلم القراء
تعليقات: 0
نوفمبر - 5 - 2015

salman dakheel

 

سلمان دخيل الذبياني

 

تُعد الأسرة في وقتنا الحاضر , وفي عصر احداث برامج التواصل الاجتماعي جعلها تقلل من دور الأسرة والتقليل من دور كل فرد فيها سواءً كان هذا في دور التربية أو الادوار الاخرى , ويتمتع هذا الجيل بمفاهيم وطرق تربوية وتعليمية وتثقيفية متغيرة جدا , يكاد الفرد فيها أن يأخذها عن طريق أحد البرامج , إن اختلاف طبيعة البشر وتواصلهم وتأثير العولمة جعل الانسان في الكثير مسئولا مسئولية فردية في تلقي المعلومات وصراع الثقافات , أي أن التغير الاجتماعي يتصارع بين البناء الاجتماعي والمؤسسات التعليمية والثقافية وغيرها , إن ازدياد عدد سكان العالم لا يكون عقبة امام تكنلوجية هذا القرن وتباعد المسافات والدول والقارات وشغل الكثير من المساحات العمرانية وتسارع زمن التطور الإنشائي والتنفيذي , إلا أن كل هذه الظروف لا تمنع هذا التواصل السريع بين البشر , ومع هذا التواصل فقد نشأة افكار جديدة , وتشنجات فكرية ادبية (دينية ) كالحوار في الأديان والمذاهب والطوائف , وكذلك في السياسات ومجالات الاقتصاد والمجالات الترفيهية والعنصرية الغير محمودة في آداب الحوار والمناقشة , كذلك في مجالات التجارة ( الالكترونية ) وتسهيلات البيع عن طريق المواقع المخصصة للبيع , ومواقع الاعلانات المتبادلة ومواقع بيع السلع المستوردة , ومن اهم التسهيلات لدى التجارة الالكترونية عدم فتح محل ودفع اجاره ,ولا كذلك شروط الدوائر الحكومية التي من ضمنها رخص البلديات والرسومات وشروط السلامة وغيرها من الامور, حيث يوفر المستثمر الجهد والمال , أما دور العولمة في التربية المعاصرة فإن جميع مسارات التربية والاسرة والمتطلبات الحياتية , وأنواع المخرجات التعليمية قد تتصارع ادوارها ضمن مجموعة تغيرات اجتماعية وصراعات ثقافية في البناء العام .

إن اتاحة الفرصة للتطور والتعُلم وتحقيق الاهداف الذاتية ( الشخصية ) والعامة المجتمعية واختصار بعض الاعمال بالطرق القديمة المكلفة هي ما تنتجه العولمة في طرقها الحديثة .

  2397 مشاهدة
0
    قسم: قلم القراء

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام