_ ‫‬
‏التلفزيون الرسمي: وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي في المحكمة في أول ظهور له منذ الإطاحة به.. اقتياد “البشير” إلى نيابة مكافحة الفساد اختناق طفلين بحريق شقة سكنية في ينبع صحيفة ينبع برعاية معالي مدير عام حرس الحدود. تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية صباح غد الخميس أهالي ينبع يقيمون مائدة إفطار صائم على نية الشهداء رسائل من ينبع تصفع صواريخ “الحوثي” الخائبة “لم نشاهدها.. شكراً للبواسل” بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً”
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تعليقات: 0
يناير - 13 - 2016

t

تركي المحياوي

 

في اليوم الثاني من فعاليات المؤتمر السعودي للتسويق وقف المستشار القانوني الدكتور أحمد الصقيه متحدثاً وشاكراً المتخصصين في التسويق عن ما قدموه داعياً لنا كمتخصصين شباب أو مهتمين بالتسويق بأن نبدأ من حيث يطمح الاخرون وليس من حيث انتهى.

الدكتور أحمد ليس متخصصاً في التسويق لكنه نطق بما يحتاجه هو وبما يطمح إليه كمتسفيد من منتج أو خدمة, وبالفعل أصاب كبد الحقيقة.

البدء من حيث يطمح العميل هو التوجه الجديد للتسويق متمثلاً بتجربة العميل – أو هي وجهة نظرنا على الأقل – فعند رسم خطوات عميلك من أول نظرة حتى وصوله لمرحلة الولاء تكون قد صممت نموذجاً لتجربته, وحتى تستمر العملية ينبغي التفكير فيما يطمح إليه ولم يتحقق له.

“إنه ليس التسويق الرقمي .. بل التسويق في العالم الرقمي” هكذا تقول أدوبي“Adobe” , فمعرفة الأدوات المناسبة وتحليل المعلومات لتجعلها قيّمة تقودك لمعرفة من هو عميلك أولاً ثم ماذا يطمح له.

دراسة سلوك المستهلك مهمة أيضاً لتتأكد متى يُمكنك عرض معلومات عن منتجك للعميل المستهدف ومتى يُقبل على الشراء وعلى أي حالة يكون, فأفضل وقت ليتعرف على اسم منتجك أو براند معيّن ليس بالضرورة أن يكون هو الوقت المناسب ليتعرف على تفاصيل المنتج وليس بالمناسب لعملية الشراء. معرفتك لهذه التفاصيل تزيد من قوتك وتمكنك في السوق.

إبدأ من حيث يطمح العملاء بأن تتعرف على إحتياجاتهم وما تَحَقّق منها ثم تُقدّم له المفاجأة.

إبدأ من حيث يبحث .. ثم سابقه وقدم له ما سوف يبحث عنه … صدقني ستكسب ولاءه.

وفي الجهة المقابلة, ضرورة معرفة القدرات والإمكانيات التي تملكها لاتقل أهمية عن غيرها, فأنت تقدم الوعد ثم ترسم طريقاً للحصول عليه ثم تتفاجأ بعدم تحقيقك لأهدافك ولما تخطط له مع أنك تزعم أنك تعلم ماذا يطمح العميل له لكنك تجاهلت إمكانياتك وقدمت وعوداً لم تستطع الإيفاء بها.

فكر في العميل كفرد وليس مجموعة, تعامل معه كشخص وليس آلة, هيئ له التجربة المميزة وركز على التفاصيل .. ستكتشف الكثير مما يطمح له, وليس بالضرورة أن تفكر خارج الصندوق فلربما متابعتك للتفاصيل تقودك لحلول بالقرب من أقدامك داخل الصندوق ..

بالمناسبة … الصندوق أساساً قد يكون عائقاً لك .. نقترح أن تزيله .. لذلك فكر بدون صندوق.

تذكر دوماً .. الصعود للقمة قد يكون سهلاً .. لكن الحفاظ على القمة صعب .. فلا تغتر بكسب مال العميل مبكراً بل اكسب ولاءه واقفز لما يطمح إليه.

 

turki@ynbu.com

  3604 مشاهدة
0

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام