_ ‫‬
صحيفة ينبع برعاية معالي مدير عام حرس الحدود. تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية صباح غد الخميس أهالي ينبع يقيمون مائدة إفطار صائم على نية الشهداء رسائل من ينبع تصفع صواريخ “الحوثي” الخائبة “لم نشاهدها.. شكراً للبواسل” بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً” بشرى لموظفي البنود والعقود.. وأنباء عن صدور توجيهات عليا بمعالجة أوضاعهم «التنمية الاجتماعية» توضح تفاصيل قضية «فتاة ينبع» المعنفة دوريات ينبع تضبط سائق السيارة الأجرة المتحرش بـ”فتاة الاحتياجات الخاصة”
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تعليقات: 0
يناير - 17 - 2016

fahad-saeed1

 

تمادت تلك البلدة وأذنابها كثيراً في تخطي حدودها السياسية وكثيراً ما حاولت أن تسحر عقول الناس بتصريحاتها الإعلامية وبث أكاذيبها عبر الكثير من قنواتهم الفضائية وطال حلم وصبر المملكة على ذلك لثقتها بالله أولاً ولحنكتها في التصدي لمثل تلك التصرفات الساذجة .. إلى أن تجرأت هذه البلدة في محاولة سافرة للتدخل في الشئون الداخلية للملكة .. فجاء الرد من القيادة الحازمة للملكة وتضامُن الكثير من الدول الشقيقة وأتى الآن دور الردع الحقيقي بحزم وقوة وإرادة وإنتهاء مرحلة الحلم العربي عليها وأذنابها .
إنها بلاد فارس ..
التي أرسل رسول الله صلّ الله عليه وسلم إلى ملكها كسرى يدعوه إلى الإسلام فمزق هذا الأخير رسالة رسولنا الكريم فلما بلغه الخبر صلّ الله عليه وسلم دعا : أن يمزق الله ملكه .. واستجاب الله له وقُتل كسرى وهلك ملكه . ثم فتحها المسلمون عام 31 هـ ، لتستمر تحت الحكم الإسلامي السُني قرابة تسعة قرون , أخرجت خلالها ،علماء وأئمة كانوا بمثابة لَبنات أساسية في صرح الحضارة الإسلامية من أبرزهم الإمام مسلم والعلماء سيبويه، والفراهيدي، والبيروني، وغيرهم ولكن الحاقدين على الإسلام والمحاربين له لم يهدأ لهم بال ولم تهنأ لهم سريرة فظلوا يحاربون الإسلام وينشرون التشيع حتى حوَّلوا بلاد فارس الى دولة شيعية يمتد نفوذها على سائر الأراضي الفارسية فغيروا مذهب الإيرانيين المسلمين من المذهب السُني إلي المذهب الشيعي مستخدمين شتى الوسائل والطرق السلمية بدايةً … ثم الإجبار ومصادرة الأموال والممتلكات حتى وصلوا لدرجة القوة المفرطة التي قد تنتهي بالقتل وإجبار المسلمين وإكراههم على إعتناق مذهبهم ، ودمروا مساجد المسلمين السُنة وسبوا الصحابة فخاضوا بذلك حرباً ضد الإسلام والمسلمين السنيين . . وانتشر التشيع بكل ما يحمله من تشدد ومغالاة وتكشفت نيتهم بنشر التشيع لا داخل إيران فقط ولكن في كافة الدول وبشتى الطرق وببذل الغالي والنفيس من أجل ذلك .
وقد كنُّوا طويلاً في صدورهم عداءاً شرساً للملكة وهاهم الآن يعلنوه ويجهروا به .. فيدعمون مثيري الفتن .. عملاء الباطل .. من أجل زعزعة أمن وإستقرار بلاد الحرمين .. فيشاء المولى عز وجلّ أن تُكشف ألاعيبهم وتُدمَر خططهم .. وبفضلٍ من الله تستطيع القيادة الحكيمة والشعب الوفيّ أن يحولا دون تنفيذ أي مخطط إيراني صفوي ذو اغراض دنيئة . ولنا مثالاً حديثاً لذلك يتمثل في تنفيذ حكم الإعدام على معتنقي المنهج التكفيرى المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، والذين يحاولون الترويج لفكرهم بكل الوسائل وبأساليب مضللة، وكان على أول قائمة هؤلاء المجرمين رأس الفتنة الداعية الشيعي باقر النمر .. فكانت تلك الأحكام وكما قال الدكتور عوض القرني تأكيداً على سيادة الشريعة، ورسالة للعالم وللمجرمين بأنه لا تفريط فى مبادئنا ولا تهاون فى أمننا”. فإعدام مثل هؤلاء الفسدة هو بمثابة علاج لبقية المفسدين في الأرض وتنفيذاً للشريعة وحفظ الأمن.
وكان من تداعيات تنفيذ تلك الأحكام أن ثار معارضوها في إيران وأحرقوا المقرات الديبلوماسية للملكة في طهران .. مما دعا المملكة لإتخاذ موقف حاسم ورادع لتلك الأفعال المشينة تمثل في قطع علاقتها مع إيران وسط تضامن إسلامي عربي خليجي مع موقفها في ردع تلك الأفعال المشينة وإثبات حقيقي للعالم كله بمكانة المملكة بين الدول .. وما أتت تلك المكانة إلا من مواقف المملكة الدائمة والمعهودة في العالم والمتمثلة في شفافية تعاملها السياسي وعدم تدخلها في شئون الغير ، وعلى الصعيد الإنساني .. فالجميع يعرف دور المملكة الدائم في دعم المحتاجين والمنكوبين على المستوى العالمي والعربي .
وأما على الصعيد الداخلي فقد أثبت الشعب السعودي كما هو معهود عنه ولاءه وإنتمائه دائماً خلف قيادته الرشيدة ورفضه وبشدة لأي مخطط أو نهج يضر بأمن وإستقرار المملكة .. وأخيراً أضم صوتي لصوت سمو الأمير نواف بن فيصل فأوجه نفس الرسالة التي أرسلها سموه كمواطن سعودي للإتحاد الآسيوي قائلاً : ماذا تنتظرون أكثر من إيران كي تقومون بدوركم؟ ..

عشت ياوطني عزيزاً ودُمت سالماً .

  2476 مشاهدة
0

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام