_ ‫‬
صحيفة ينبع برعاية معالي مدير عام حرس الحدود. تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية صباح غد الخميس أهالي ينبع يقيمون مائدة إفطار صائم على نية الشهداء رسائل من ينبع تصفع صواريخ “الحوثي” الخائبة “لم نشاهدها.. شكراً للبواسل” بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً” بشرى لموظفي البنود والعقود.. وأنباء عن صدور توجيهات عليا بمعالجة أوضاعهم «التنمية الاجتماعية» توضح تفاصيل قضية «فتاة ينبع» المعنفة دوريات ينبع تضبط سائق السيارة الأجرة المتحرش بـ”فتاة الاحتياجات الخاصة”
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تعليقات: 0
فبراير - 11 - 2016

majed

ماجد الزهراني

 

ما إن يتم الحديث عن محافظة ينبع إلا ويبرز ذلك التنوع الجغرافي المميّز الذي تحظى به ، فما بين مرتفعات شاهقة وسهول منبسطة وشواطئ ساحرة تقبع هذه اللؤلؤة الساحرة التي منحها الله بهذا التنوع الجغرافي ميزة الجمال في كل الفصول ، هذا التنوع الجغرافي انعكس على الثقافة والتاريخ في المحافظة حيث منحها أيضاً تنوع جميل ومميز على مستوى الآثار والتراث والثقافة ، فاجتمع فيها موروث البحّارة وموروث المزارعين وموروث البدو الرحّل بكل ما تحمله هذه الموروثات من معانٍ سامية وقيم نبيلة .

لم يتوقف التنوع في ينبع عند التاريخ والجغرافيا بل امتد ليشمل الإنسان أيضاً ، فكما نعلم بأن الإنسان هو حجر الزاوية في أي عملية نهضوية أو تنموية ، وأي تقدم على مستوى الإنسان على المستوى الفردي أو الجماعي سيساهم بشكل مباشر في تقدم المجتمعات ونهوضها ، ويعتبر تنوع واختلاف الأفراد المكونين لمجتمع ما ميزة إضافية لهذا المجتمع سواء على مستوى المناطق أو الجنسيات المختلفة وهذا ما حصل في ينبع من خلال النهضة الكبيرة التي حظيت بها المحافظة ، مما دعا الكثير من المواطنين أو المقيمين للقدوم إلى المحافظة للعمل أو السياحة او الإقامة ، بالإضافة إلى اختيارها لتكون مقر للهيئة الملكية في المنطقة الغربية حيث تم إنشاء العديد من المصانع والشركات مما خلق تنوعاً ديموغرافياً رائعاً تقبلته المحافظة بما يحمل أهلها من روح المحبة والترحيب بالجميع لترسم ذلك الحراك الاجتماعي والثقافي الكبير الذي قل أن تجد له مثيل في محافظة أخرى بنفس الحجم وعدد السكان .

إن ما تشهده المحافظة الآن من نشاط دؤوب على مستوى الأنشطة التطوعية والثقافية والشبابية المختلفة يدل على أن ذلك التنوع بالفعل قد آتى ثماره وساهم ولا يزال يساهم بشكل كبير في هذا الحراك حيث نلاحظ تنوعه بين البر والبحر والسياحة والاستثمار والثقافة وغيرها من المجالات ، كما أننا نلاحظ أيضاً حجم التنوع داخل هذه المجموعات من حيث المهن والأعمار ومستويات التعليم والثقافة ، وكل هذا إضافة ثرية ومهمة لمدينة صغيرة المساحة كبيرة الإنجاز والطموح ، كما أن من شان هذه الإضافة أن تزيد من إمكانية تبادل الخبرات وتنمي ثقافة الأعمال المجتمعية بما يحقق لها الأثر الإيجابي المنشود ، ولا شك أن لدعم الدولة من خلال محافظة ينبع دور كبير في هذا الحراك من خلال دعم هذه المجموعات والشباب عبر التنسيق مع مختلف الإدارات والجهات ذات العلاقة ، وهنا لا بد أن نستحضر قرار مجلس الوزراء الذي صدر مؤخراً بالموافقة على نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية الذي يهدف إلى تنظيم العمل الأهلي وتطويره وحمايته وتعزيز مساهمة المواطنين في إدارة المجتمع وتفعيل ثقافة العمل التطوعي وتحقيق التكافل الاجتماعي ، هذا القرار سيدفع الشباب بشكل عام وشباب المحافظة بشكل خاص إلى مزيد من العمل الطموح المنظم الذي سيزيد من جذب المحافظة السياحي والثقافي والاقتصادي لتكون جوهرة فريدة في عقد هذا الوطن الغالي الذي يتطلع دوماً إلى مستقبل واعد تبنيه سواعد أبنائه من خلال الطموح المتقد والأفكار الخلاقة .

إن الحديث عن التنوع بمختلف أشكاله في ينبع لا يعني عدم وجوده في مناطق المملكة الأخرى ، بل بالعكس فكما نعلم بأن الدولة قد خطت خطوات واسعة في مجال التنمية والتقدم وفي كل مناطقها ومدنها مما خلق تنوع جميل في الكثير في المدن والمحافظات لكن تظل ينبع من المدن القليلة التي تحظى بكل هذا التنوع مما يوجب على قاطنيها استثماره بالشكل الأمثل للمساهمة في نهضة الوطن ورسم مستقبله المشرق بإذن الله .

  4238 مشاهدة
0

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام