_ ‫‬
‎”تعليم ينبع” يوجّه المدارس باتباع إجراءات السلامة تحسباً للتغيرات الجوية الإطاحة بمُبتَز هدد امرأة لـ«إقامة علاقة محرمة» الخدمات الصحية بينبع الصناعية تكشف حقيقة انتشار انفلونزا الخنازير الملك يزور أخاه الأمير مقرن بن عبد العزيز معزياً ومواسياً في وفاة نجله وفاة نائب أمير عسير في حادثة تحطم مروحية خطط لإنشاء خط قطار كهربائي بين الرياض والدمام وربط ينبع بجدة انتحار مقيم آسيوي داخل غرفته بينبع.. والجهات الأمنية تباشر الحادثة درسا بالكرم والعطاء وكيل محافظة ينبع السابق يتبرع بهدية الأهالي للجمعيات الخيرية جريمة بشعة في أجياد مكة .. زوج يقتل زوجته بسكين ثم ينحر نفسه داخل مطبخ منزلهما ممرض يتعرض لأزمة قلبية أثناء عمله بمستشفى ينبع
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تعليقات: 0
مايو - 2 - 2016

forbesmiddleeast_news_10365

ينبغي لكبار السن؛ وكل فرد آخر أيضاً، أن يستمدوا إلهامهم من دونالد رامسفيلد، 83 عاماً، وزير الدفاع السابق، لرئيسين، فورد وبوش، والرئيس التنفيذي لشركة أدوية، والمرشح الرئاسي، وكبير موظفي البيت الأبيض (فورد)، والسفير، وعضو الكونغرس لـ3 فترات، والطيار المقاتل في البحرية، ونجم المصارعة الجامعية وغيرها الكثير. إنه الآن يستمتع بآخر مشاريعه: مطور تطبيقات ألعاب فيديو. تطبيق رامسفيلد المسمى (سوليتير تشرشل) أحرز ناجحاً مدوياً، إذ جرى تنزيله مئات ألوف المرات، علماً أن نصيبه من الأرباح يذهب إلى التبرعات العسكرية.

يقال إن رئيس الوزراء ونستون تشرشل لعب خلال الحرب العالمية الثانية نسخته الفريدة من الـ(سوليتير) ليرفه عن نفسه بينما ينقذ الحضارة. تعلم رامسفيلد اللعبة في مطلع السبعينات، حين كان يخدم كمبعوث لنا في الناتو. علمه اللعبة، دبلوماسي بلجيكي، اسمه أندريه دي ستيرك، الذي أصبح على معرفة حسنة بتشرشل خلال الحرب، حينما خدم الحكومة البلجيكية المنفية في لندن.

قبل فترة وجيزة، اقترح زميل لرامسفيلد أن يحولها إلى تطبيق. رغم أن رامسفيلد يصف نفسه بأنه كاره للتقنية الحديثة، قبل التحدي بحماسته المعهودة. ألف فريقاً من المطورين وأمطرهم بالملاحظات؛ التي تسجل صوتياً ثم تصبح مكتوبة، حول ما يجب فعله أو تحسينه أثناء سير المشروع. (تشرشل سوليتر) صعبة للغاية، حيث تتضمن 10 رزم بدلاً من الـ7 الاعتيادية، ومجموعتين من الأوراق بدلاً من واحدة. هناك صف من 6 أوراق يجب على اللاعبين استبعاده. تتضمن اللعبة الكثير من التفكير الاستراتيجي. ويجب عليك كذلك أن تلعب ضمن نطاق زمني. تبدأ كتلميذ في كلية (ساندهيرست)، وتصعد تدريجياً إلى منصب رئيس وزراء إذا كنت ماهراً بما يكفي. لم يكن جهل رامسفيلد بالتقنية المتطورة عائقاً أمامه. فهو يرى أن امتلاك الهدف والصبر والالتزام بالمثابرة في التعامل مع المشكلات والقدرة على تشكيل الفرق وإدارتهم بفاعلية يعد أهم بكثير من البدء بخبرة تقنية عالية. مهما كان عمر المرء، تعد الشجاعة في التخلي عن الروتين المريح أهم العوامل كلها.

حماقة الاحتياطي الفيدرالي تتفاقم

لمعرفة السبب الذي يجعل مستقبل الاقتصاد العالمي أكثر قتامة، عليكم بالتأمل فيما قاله جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، لسان فرانسيسكو، في مؤتمر صحفي عقب ندوة تحدث فيها في أواخر يناير/ كانون الثاني. سُئل ويليامز حول الهدف الذي تعهد بنكنا المركزي بتحقيقه والمتمثل في إيجاد تضخم بنسبة %2 كطريقة لتحفيز اقتصادنا الهابط. وقد لخصت إجابته حماقة تفكير بنكنا المركزي الذي جلب للاقتصاد العالمي دماراً هائلاً.

عندما سُئل كيف لزيادة نسبتها %2 في تكلفة المعيشة؛ مما سيضيف 1000 دولار إلى المصروفات سنوياً للعائلة الأمريكية المتوسطة، أن تدعم الاقتصاد، أجاب ويليامز بلا مبالاة أن التضخم سيؤدي إلى ارتفاع بنسبة %3.5 في الأجور. بعبارة أخرى، ستقود زيادة قدرها 1000 دولار في النفقات إلى زيادة في دخل العائلة قدرها نحو 3 آلاف دولار. إذا كان خفض قيمة العملة يؤدي إلى اقتصاد قوي، لكانت الأرجنتين والبرازيل وزيمبابوي ستهيمن على العالم.

منحنى فيليبس المختل: ويليامز ومعظم المتنفذين في الاحتياطي الفيدرالي لايزالون مخدوعين بنظرية تعرف باسم منحنى فيليبس، التي تقول إن هناك علاقة ثابتة بين التضخم والبطالة. تظهر التجارب أن تلك النظرية غير منطقية. في الثمانينات من القرن الماضي، انخفض التضخم والبطالة الأمريكية معاً بشدة. بعد الحرب العالمية الثانية، أثبتت ألمانيا واليابان أن هبوط التضخم يمكن أن يحدث بالتزامن مع ارتفاع النمو. في اقتصاد السوق الحرة الطبيعي، يجب أن تهبط الأسعار، بفضل الإنتاجية. على سبيل المثال، التليفزيون الفاخر ذو الشاشة العريضة الذي كلف أكثر من 10 آلاف دولار عند مطلع القرن الجديد يمكن شراؤه الآن ببضع مئات من الدولارات.

عدم كفاءة الاحتياطي الفيدرالي: رئيسة البنك الاحتياطي جانيت يلين وسلفها لم يلتزم كلاهما بضرورة إيجاد تضخم نسبته %2. أهمل الاحتياطي لسنوات هذا الهدف. في الحقيقة، ومما أصاب الاحتياطي بالرعب أن الدولار بات أقوى بكثير، مما تسبب في انهيار عالمي لأسعار السلع.

لابد أن هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي عجزت فيها الحكومات؛ الولايات المتحدة واليابان والاتحاد الأوروبي في هذه الحالة، عن معرفة كيفية خفض عملاتهم.

كما سُئل ويليامز عما سيحدث إذا تجاوز التضخم %2. لقد استبعد مطمئناً أية مخاوف، قائلاً إن الاحتياطي سيتخذ الإجراءات المناسبة. ما لم يقله ويليامز هو اعتقاده بأن الاحتياطي سيضطر حينئذ إلى محاولة خلق بطالة. إن المؤسسة الحكومية القوية التي تحاول عمداً طرد ملايين الناس من أعمالهم باسم نظرية خاطئة، وليس بسبب تغير تفضيلات السوق تستحق إدانتها أخلاقياً.

ضوابط الأسعار لا تنفع إطلاقاً: الفائدة هي السعر الذي يدفعه المقترض للمقرض مقابل القرض. اعتقد ويليامز وآخرون أن تحديد هذا السعر عند مستوى منخفض ظاهرياً سيدفع بالشركات إلى الاستزادة من القروض، مما سيؤدي بالمقابل إلى تحفيز الاقتصاد.

هذا يماثل في عبثيته أن يأمر الاحتياطي بخفض جميع الأسعار بنسبة %75 لأجل تحفيز المزيد من الإنفاق الاستهلاكي. بالطبع ستخلو الرفوف من السلع، لكنها ستظل كذلك. كما كان يقال بسخرية في الاتحاد السوفييتي: “الرعاية الصحية مجانية لكنك لن تحصل عليها”.

شيء مشابه حدث هنا للشركات الصغيرة. اقترضت الشركات الكبرى بوفرة لأن المال كان رخيصاً للغاية. مع ذلك، ركدت النفقات الرأسمالية للشركات بسبب الغموض الاقتصادي الذي فاقمه سلوك البنك الفيدرالي المماثل للطراز السوفييتي. في المقابل، ذهب كثير من المال إلى الهندسة المالية عبر إعادة شراء الأسهم أو تمويل عمليات الاستحواذ. أما القروض المقدمة للشركات الصغيرة فشهدت تراجعاً.

في السنوات الـ5 الأخيرة، ارتفع الائتمان لدى الحكومة المترهلة بمقدار %37 ولدى المؤسسات الكبرى بمقدار %32 ولدى الشركات الصغيرة والعائلات إلى %6 فقط. إعلان بنك اليابان أنه سيفرض أسعار فائدة سلبية يضاعف من هبوط سعر القروض. البنك المركزي الأوروبي يفعل هذا منذ شهور. قد تظنون أن البنوك المركزية ستدرك بعد سنوات عدة من الفشل ما هو واضح: أي أنه لا يمكنها إدارة أنظمتها الاقتصادية بطريقة تختلف عن طريقة السوفييت. لكنها، مثل كل البيروقراطيين، تحب السلطة حتى وإن مارستها بشكل مدمر.

الإبحار بين الحكمة والثروة

مع وقوع العالم في حالة من الفوضى المتزايدة، ومعاناة الأنظمة الاقتصادية من الركود، وتخبط السياسة الأمريكية، عليك أن تفكر بالانضمام إلى أحد برامج (فوربس) للمستثمرين لهذا العام. فهي تجمع بين التجوال الرائع والأفكار المهمة لجني المال التي يقدمها خبراء الاستثمار لدينا. ستتاح لك فرصة إثراء عقلك وجيبك معاً، رغم أن صنّاع السياسات العالميين مستمرون في التخبط.

أولى جولاتنا؛ 1-13 مايو/ أيار، تبدأ في أثينا، ونذهب إلى عدة جزر يونانية وننهيها في روما. سيرافقنا واحد من أفضل خبراء الطاقة في العالم، مارك ميلز، وخبير الاستثمار ديفيد دريمان، وخبيرة الدخل الثابت مارلين كوهين، والمستشار الاستثماري البارز، باري ريثولتز. كما سيشرف الناشر، ريتش كارلغارد، من جديد على تنسيق الفعاليات، وسيقدم لنا آراءه الفذة الأصيلة. سأكون حاضراً هناك لمساعدتكم في فهم المشهد السياسي وتأثيراته على المستثمرين. ولا يجب أن تفوت الجولة الثانية؛ 29 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 6 ديسمبر/ كانون الأول، من سان خوان إلى نيو أورليانز، والتي ستجري عقب الانتخابات.

المصدر
  3749 مشاهدة
0

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام