_ ‫‬
نجاة أربعيني داهمته نوبة سكر وارتطم بمركبة في ينبع “ملكية ينبع” تعلن عن وظائف صحية وفنية شاغرة للعمل داخل المركز الطبي شاهد.. مواطن يوثق معملاً للجراك والمعسل تديره عمالة مخالفة بمحافظة ينبع حرس الحدود يستجيب لنداء سفينة إيطالية.. وينقذ سيدة ألمانية كانت على متنها شرطة ينبع تلقي القبض على شخص سرق سيارة وأصاب صاحبها عند محاولة توقيفه. وفاة طالب ثانوي داخل لجنة الاختبار قبل تسليم ورقة الإجابة بلدي ينبع يناقش طفح الصرف الصحي وأدخنة النفايات مصرع امرأة في حريق نشب بأحد المنازل بينبع الصناعية خادم الحرمين يصدر أمراً سامياً بتحفيز القطاع الخاص بـ 72 مليار ريال بدء صرف حساب المواطن للمستحقين بعد 8 أيام
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :قلم القراء
تعليقات: 0
يونيو - 1 - 2016

 

ينبع – هلا الجهني
بالرغم أن هناك مايستحق الإهتمام والوقوف في حوار المغامسي إلا أن الكثيرين انشغلوا بفتوى الموسيقى وأغفلوا ماهو أهم ، فالعقلية المتزنة التي ينطلق منها لإصدار أحكامه وتكوين فتواه ،والعمق الذي يميز طبيعة تفكيره من الأمور المهمة والفارقة في المقابلة التلفزيونية الأخيرة للشيخ ،
فقد كان معتداً بفهمه ومستوعباً لمعطيات الواقع المعاصر حيث أعلن استعداده للمناظرة في الحق الى أن يقتنع مناظِره أو يقنعه، ورأى أن هناك فرق بين تزكية النفس والاعتداد بالقدرات ، وتحدث في مقابلته عن عيوب التلقي والتي قد تتسبب في كثير من اللبس والتضليل في الفهم وإصدار الأحكام الخاطئة والتي لاتراعي المقام والمناسبة والموقف التي قيل فيها الرأي أو الحكم أو الفتوى،
فليست القضية حكم دخول غير المسلمين المدينة
هناك فرق بين التنظيمي والشرعي وإن عدم التفريق بينهما يأخذ الإنسان على الإحتمالات وسوء الظن، وهذا أهم عيوب التلقي عند الناس ،
وليس الأمر تحليل للموسيقى بقدر ما هو رسالة بأن لا نجرّم الناس ونجعل قضية المعازف هي القضية الكبرى وكأن الناس ليس لهم شأن إلا الموسيقى
كما أن عيوب التلقي ساهمت باساءة فهمه في تفسير ثقافة التسابق لبناء المساجد ، فهو ليس ضد بنائها ولكن توجد جهات مسؤولة عن هذا الأمر ونظراً لكثرتها فهناك وجوه أخرى لفعل الخير يحتاجها المسلمون.
وأكد على الفرق بين ما يأتي ذكره حقيقة وما يأتي ذكره مجازاً وأهمية ذلك في إصدار الحكم الشرعي ،
وبين مايحتمل أن نختلف حوله وما لا يحتمل اختلافاً،
وإن التبصر بسياق الآيات له الدور الأكبر في إصدار الأحكام الصحيحة ،فالله تعالى لو أراد شيئاً لذكره في كتابه الكريم بلغة صريحة ،
أما عن التحريم باعتبار قال فلان وفلان فيرى أنها أقوال رجال قد تُقبل أو تُرد وهي ليست أدلة قاطعة،
ولا يجب أن نؤثّم أحداً إلا بدليل بيّن وصريح أو إجماع وإنه لا يؤثّم إلا ما أثّمه الله ،
وعرج على إستشهاد رائع و جميل يجب على الدعاة الوقوف عنده لبث القيم الإنسانية الكبرى في المجتمع والتي يجب أن تكون معياراً للحكم على الناس بل هي المروءات التي ميزت رسولنا الكريم سيد البشر ، والتي كشفت عن عمق وسمو معايير السيدة خديجة عند تأييدها لنبينا عليه الصلاة والسلام ، والتي يجب أن تكون في ذات الوقت معايير سائدة للحكم على الأشخاص وتقييمهم،
ورغم أن الحاجة ملحة للخطاب التجديدي ورغم إيمانه بذلك ولكن يرى انه من الصعب نقض الخطاب الذي تراكم أثره عبر زمن ولا بد من التدرج لأن القِدم يلبس الأشياء قداسة لذا هو يتوقع عدم قبول خطابه اليوم ولكن أمانة العلم والدين تحتم عليه اعداده للأجيال القادمة.

  2233 مشاهدة
0
    قسم: قلم القراء

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام