_ ‫‬
صحيفة ينبع برعاية معالي مدير عام حرس الحدود. تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية صباح غد الخميس أهالي ينبع يقيمون مائدة إفطار صائم على نية الشهداء رسائل من ينبع تصفع صواريخ “الحوثي” الخائبة “لم نشاهدها.. شكراً للبواسل” بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً” بشرى لموظفي البنود والعقود.. وأنباء عن صدور توجيهات عليا بمعالجة أوضاعهم «التنمية الاجتماعية» توضح تفاصيل قضية «فتاة ينبع» المعنفة دوريات ينبع تضبط سائق السيارة الأجرة المتحرش بـ”فتاة الاحتياجات الخاصة”
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تعليقات: 0
يوليو - 17 - 2016

 

ينبع – فهد سعيد الرفاعي

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ..
يخشون الاسلام ..يدركون قوة الاسلام والمسلمين الكامنة في قرآنهم وقوة عقيدتهم .. تطاردهم هواجس إستغناء المسلمين عن الغرب .. وبناء كيان اسلامي قوي مستقل .. يحصون الأعداد ويقيمون الدراسات .. ولا مفر من الحقيقة التي تؤكد إنتشار هذا الدين العظيم القيِّم .. ولا حول لهم ولا قوة لردع التحول الديني نحو الإسلام على مستوى العالم أجمع .. والذي تؤكد دراستهم وإحصائياتهم أنه بحلول عام 2050.. سيتقارب عدد المسلمين من المسيحين عالمياَ .. ولكن.. هل هذا يدفع الغرب في سبيل الدفاع عن هويتها وحماية صدارتها أن تحارب الهوية الاسلامية !! وتشوه الإسلام وتسعى للصق التهم الباطلة به كالإرهاب !! وترْصد الأموال الطائلة لتجنيد الشباب المُغيب منهم والبائس والجاهل .. لتنفيذ مخططاتهم التي طالت حتى المساجد ودور العبادة ولا تتحدث إلا بلسان القتل والترويع !! بدعوى الإصلاح أو التكفير أو التعذير!! .. في محاولات متعددة غير يائسة لتشويه صورة الإسلام والمسلمين و إرهاب العالم من أفكار ومعتقدات الإسلام والتي هو في الأصل بريء منها ولا يقرها ولا يدعو اليها .. وهي في النهاية غالباً ما تبوء بالفشل لتتحقق فيهم آية الله “يريدون ليطفئوا نورالله بأفواههم والله مُتم نوره ولو كره الكافرون”
بل أن من مقاصد الشريعة الإسلامية حفظ النفس وحفظ المال وعصمة الدماء .. لادماء المسلمين فحسب بل المعاهدين والمسالمين أياً كانوا .. فالأمن مطلب شرعي وواجب ديني نسعى لتحقيقه .. ولو تأملنا دعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام “وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلداً آمناً وارزق أهله من الثمرات” .. لوجدناه في دعوته يقدم الأمن على الغذاء والطعام الذي لا يحيا الإنسان إلا به .. إقراراً بأهمية الأمن وقيمته لتستقيم الحياة وتستمر.. ولذلك فقد استوقفتني كثيراً التفجيرات الأخيرة بالمملكة بلد الأمن وبلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين .. والتي وصل عددها لثلاث تفجيرات في يوم واحد .. وفي مناطق متفرقة بدت وكأنها سلسلة منسقة ومدروسة تسعى لخلق فتنة طائفية وزعزعة أمن بلاد الأمن والأمان ، وإفساد فرحة المسلمين بعيدهم .. فأحدها عند الحرم النبوي ، وأخرى عند مسجد شيعي بالقطيف ، وثالثة عند القنصلية الأمريكية بجدة .. صارعتني الأفكار والمبررات كي أصل لمسوِّغ واحد يدعو منفذي تلك الجرائم لارتكابها بتلك البشاعة والأريحية !! فإن قالوا لهم أنها بلاد كفر .. فهذا غير منطقي لإنها منبع الإسلام ومهبط الوحي وبلاد لحرمين التي يفد إليها المسلمون من جميع بقاع الأرض .. إذاً ربما أوهموهم أنه جهاد في سبيل الله .. هذا أيضاً لا يقره عقل ، فنحن نعلم أن الجهاد في الإسلام يكون لنصرة الإسلام ومحاربة المعتدين .. لا لإرهاب الآمنين المسالمين وزهق أرواحهم وإهدار أموالهم وممتلكاتهم .. وإن طمسوا عقولهم جهلاً بأنهم يحاربون كفاراً بأعينهم .. فإنما الحرب تكون وجهاً لوجه .. لا غدراً ولا مباغتة وسط عامة الناس ..
فيا أعداء الإسلام .. يا حاقدين على بلادنا وديننا وهويتنا .. لا تشوهوا مفهوم الجهاد والمجاهدين .. فإن المجاهدين في ديننا هم المرابطون في ساحات القتال لا أن يندسون وسط الآمنين والمسلمين والمعاهدين فهذا ليس جهاداً بل هو الإرهاب بعينه والإسلام منه براء .
إن قتل المسلمين وإرهابهم .. لن يوقف إنتشار الإسلام .. ولنا في التاريخ عبرة .. فيما فعله هولاكو بمسلمين بغداد من قتل وسفك دماء وإغراق كتبهم في نهر دجلة .. فهل قضى على الإسلام ؟؟ هل أوقف إعتناقه !! لا ولن يحدث ..
فقط تُقتل أرواح ، وتُروَّع أنفس ، وتُهدر أموال ، وويبقى نور الإسلام بحفظ الله ورعايته مشعاً يملأ أرجاء الكون بعظمته وسماحته ووسطيته .. ويبقى الخاسر الوحيد في تلك المعركة .. لا من خسر روحه أو ماله ، فهؤلاء يتغمدهم الله بواسع رحمته ويدخلهم فسيح جناته ويتقبلهم عنده من الشهداء إن شاء الله .. بل أن الخاسر الحقيقي هو من خسر دينه ودنياه وتوعده الله بالغضب واللعنة والعذاب في قوله تعالى :” ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ”
شدة الوعيد تلك قال عنها ابن السعدي رحمه الله : لم يرد في أنواع الكبائر أعظم من هذا الوعيد بل ولا مثله .
فيا شباب المسلمين عودوا الى رشدكم .. واحفظوا دينكم وبلادكم .. واعرفوا دينكم الصحيح الرشيد .. واستعينوا بأهليكم وعلمائكم في فهم دينكم الحنيف على الوجه الذي شرعه الله لنا .. ولا تنجرفوا وراء الضالين المضلين ، فتفسدوا على أنفسكم حياتكم وآخرتكم معاً .
وعلى المربين والدعاة الإجتهاد في بيان النهج السليم والدعوة الي سبيل ربنا بالحكمة والحوار والتوجيه المبدع والموعظة الحسنة والإحتواء الحكيم .
وتتحمل الجهات المسئولة على عاتقها إستيعاب الشباب وإشغالهم وملء فراغهم بكل ماهو مفيد ونافع والقضاء على البطالة .. وإقامة الحملات التعليمية والتوعوية بالمدارس والجامعات والمساجد .. تشرح مسلمات الشريعة وتوضح سماحة الإسلام دون إفراط ولا تفريط لتبدد الشبهات وتسد الثغور بصدور رحبة وإفهام صبور يرتقي بالمفاهيم فلا يختلط فيها الحق والباطل مهما حاول معه المغرضون المتربصون بالإسلام عامة وبالمملكة خاصة والتي باتت على رأس قائمة البلاد المستهدفة إرهابياً .. لما لها من ريادة في قيادة الأمة الإسلامية ولما لها من مكانة متصدرة على المستوى الديني والإقتصادي والسياسي ..
وذلك ما دعى ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان .. لتشكيل تحالف إسلامي يضم 34 دولة لمحاربة الإرهاب قائلاً : إن تشكيله جاء حرصاً من العالم الإسلامي على محاربة هذا الداء وكي يكون شريكاً للعالم كمجموعة دول في محاربة هذا الداء .
دُمت يا وطني سالماً .. دُمت عزيزاً شامخاً .. دُمت رائداً قائداً .. ودام أمنك يا وطن .

  1584 مشاهدة
0

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام