_ ‫‬
صحيفة ينبع برعاية معالي مدير عام حرس الحدود. تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية صباح غد الخميس أهالي ينبع يقيمون مائدة إفطار صائم على نية الشهداء رسائل من ينبع تصفع صواريخ “الحوثي” الخائبة “لم نشاهدها.. شكراً للبواسل” بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً” بشرى لموظفي البنود والعقود.. وأنباء عن صدور توجيهات عليا بمعالجة أوضاعهم «التنمية الاجتماعية» توضح تفاصيل قضية «فتاة ينبع» المعنفة دوريات ينبع تضبط سائق السيارة الأجرة المتحرش بـ”فتاة الاحتياجات الخاصة”
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :مقالات
تعليقات: 0
سبتمبر - 17 - 2016

هلا العروي

حل مشكلات المستفيدين وتحقيق رضاهم وتوقعاتهم وإشباع حاجاتهم ونشر روح العدالة بينهم هي معايير مهمة عند تبني مفاهيم الجودة الشاملة في أي نظام من الأنظمة الوظيفية،

ولو حاولنا حصر تعريفات الجودة التي تتمحور حول رضا العميل لما استطعنا حصرها
،فقد عرفها أحد خبراء الجودة بأنها التركيز القوي والثابت على احتياجات العميل ورضاه وذلك بالتطوير المستمر لنتائج العمليات النهائية لتقابل متطلبات العميل.

كما عرفها ستيفن كوهن بأنها الوفاء بمتطلبات المستفيد .
‫كما يرى جوزيف جوران بأنها دقة الاستخدام حسب ما يراه المستفيد.‬
‫اما العالم ارماند فيعرفها بأنها الرضا التام للعميل.‬
‫كما عرفها كروسبي بأنها المطابقة مع المتطلبات.‬
‫إذاً فالجودة هي الامكانات والقدرات الادارية التي تخدم في حصيلتها النهائية رضا المستفيدين في أي نظام وظيفي.

كان هناك تنافس كبير بين الادارات التعليمية على المراكز الأولى في اتمام اجراءات المنقولات وبالتأكيد هو جهد مشكور في الحرص على راحة المعلمات ولكن كانت تلح عدة أسئلة على جانب آخر عند قراءتنا لجودة عمل الادارات
،
هل يكفي أن تتنافس الادارات في سرعة انجاز اخلاء طرف المنقولات لتحقق جودتها في تتفيذ حركة النقل..؟
هل السرعة هي المعيار الوحيد لتقييم جودة العمل..؟
لماذا يتم إغفال عنصر حل المشكلات من معايير تقييم العمل الاداري ..؟
لماذا لم يتم حصر الاشكاليات والتظلمات للأعوام الماضية وتوضع في الاعتبار من حيث توظيف عنصر الاحتياج لتحقيق العدالة والمساواة في نتائج الحركة.
الجودة هي أن ننجز عمل اداري يتسم بالمهنية والإنسانية ويحقق العدالة لجميع المستفيدين
من خلال حل مشكلاتهم وتحقيق رضاهم والوفاء بتوقعاتهم ،
فنجاح الادارات التعليمية في اتمام حركة النقل يفترض أن يُقاس بجودة عملها من جميع الجوانب وكل مايخص المشمولات بحركة النقل سواء المنقولات وغير المنقولات ،
وكان يفترض عدم اغفال اي تظلم وجهته المعلمه وتمت احالته من قبل النظام للادارات التعليمية فلم يتم التفاعل معه ولا تعرف كثير من المعلمات مصيره حتى الآن ،
فبالرغم أن حركة النقل الأخيرة قد حققت نسبة استقرار كبيرة لكثير من طالبات النقل وهذا جانب ايحابي سيساهم في الاستقرار الأسري والمهني للمعلمات بالتأكيد،
الا أن عدم رفع الاحتياج الفعلي من قبل بعض الادارات تسبب في نتيجة غير عادلة وغير انسانية ،

فهناك معلمات حرمن من فرص المساواة في الحقوق مع زميلاتهن في نفس التخصص بسبب اشكالات رفع الاحتياج من الادارات التعليمية ،
كما أنه أضر بالمصلحة التعليمية لأن هناك احتياج العام الماضي في بعض التخصصات كالعلوم السلوكية كان يتم تسديده من قبل معلمات التخصصات الأخرى .

كما أن اغفال مدة خدمة المعلمات المثبتات بالامر الملكي في القرى واغفال اشكالية تاخير تثبيتهن واثرها في سنة التقديم وأثر ذلك على تاخر نقلهن أمر مؤلم جداً
حيث تم نقل معلمات في حركات النقل السابقة اقل منهن في الخدمة،
لاننكر ان هناك ادارات تعليمية استنفرت وخصصت حركة نقل خاصة بالمعلمات المثبتات بعد تنفيذ قرار التثبيت ،
وهي حركة ساهمت في استقرار كثير من المعلمات في أماكن اقامتهن،
وكان من الواجب على وزارتنا العزيزة عند تنفيذ الحركة الأخيرة أن تنتبه لهذه النقطة التي غيبتها بعض الادارات حيث أن هناك معلمات لازلن يتضررن من هذه الإشكالية حيث لم يتم حسم معاملاتهن حتى الآن بالرغم من وصول تظلماتهن للادارة من بعد حركة النقل الأخيرة،

كما أنه كان يجب على وزارة التعليم الاتغفل معاملات المعلمات اللاتي طالبن بالندب أو النقل العام الماضي عن طريق لجان الظروف الخاصة في الادارات التعليمية نظراً لمعاناتهن من ظروف صحية ،فلم يتم تلبية طلباتهن رغم قلة نصابهن، الأمر الذي كان يعزز موقفهن في النقل أو التجاوب مع طلبات ندبهن العام الماضي ..!

نجاح الادارات التعليمية يفترض أن يُقاس بجودة عملها من جميع الجوانب ،

على هامش حركة النقل الأخيرة لاحظنا مشكلات تحز بالنفس لأن صوتها لم يصل لصاحب القرار أو لأن تلك المشكلات مرت مرور الكرام على صاحب القرار في ادارات التعليم ،
نتمنى من وزارتنا الكريمة ألا تغفل مستقبلاً عند التخطيط لقراراتها أن تبنيها على رضا كافة المستفيدين ،
وعندما تتبنى مفاهيم الجودة في قياس عمل الادارات التعليمية يجب عدم اغفال مبدأ حل المشكلات،ليكون أثر تطبيق مفاهيم الجودة واضحاً على جميع جوانب النظام.وعلى كل عنصر من عناصره .

  1689 مشاهدة
0
    قسم: مقالات

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام