_ ‫‬
صحيفة ينبع برعاية معالي مدير عام حرس الحدود. تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية صباح غد الخميس أهالي ينبع يقيمون مائدة إفطار صائم على نية الشهداء رسائل من ينبع تصفع صواريخ “الحوثي” الخائبة “لم نشاهدها.. شكراً للبواسل” بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً” بشرى لموظفي البنود والعقود.. وأنباء عن صدور توجيهات عليا بمعالجة أوضاعهم «التنمية الاجتماعية» توضح تفاصيل قضية «فتاة ينبع» المعنفة دوريات ينبع تضبط سائق السيارة الأجرة المتحرش بـ”فتاة الاحتياجات الخاصة”
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :مقالات
تعليقات: 0
سبتمبر - 23 - 2016

‫1 - نسخة

أ . مروان كعكي

يحتفل وطن الأمن والأمان اليوم بذكرى توحيد إطرافه وترسيخ أركانه وتوحيد صفه وتحقيق اللحمة الوطنية التي تفاخر بها جيل بعد جيل … فاليوم الوطني هو اليوم الذي درجت الدول أن تحتفل به كيوم لاستقلالها، ولأن (موطن الأمن والأمان) المملكة العربية السعودية لم تستعمر أصلا ، فإنها تحتفل بيوم وحدتها، فهو اليوم الذي أعلن فيه الملك عبدالعزيز توحيد أجزاء البلاد في دولة حديثة تحمل اسم المملكة العربية السعودية، وذلك في 17 جمادى الأولى من عام 1351ه بمرسوم ملكي، واختار الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – يوم الخميس الموافق 21 جمادى الأولى من نفس العام الموافق 23 سبتمبر 1932م يوماً لإعلان قيام هذا الكيان العظيم.

عندما بدأت رحلة التوحيد بقيادة الرجل الصالح عبدالعزيز كان الجهل بالإسلام ينتشر في شتى أنحاء المعمورة فظهر والانحراف وانتشرت عبادة الأشخاص والقبور والأحجار والأشجار فابتعد الكثير يومها عن كتاب الله وسنة نبيه صل الله عليه وسلم حتى أصبح الدين سلعة للكسب ، فما انتهت رحلة التوحيد حتى ترسخ في قلوب الناس فعادت إلى كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صل الله عليه وسلم ، فجعلهما الإمام عبدالعزيز قاعدة لأساس الحكم و حكماً بين الناس حتى ظهر اسم (المملكة العربية السعودية) دولة الإسلام والمسلمين وتطورت مما جعلها اليوم تحظى باحترام الجميع ويتمتع شعبها بالأمن والاستقرار ويقول الله عز وجل “ولو ان أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركاتٍ من السماء والأرض” … أنها دعوة التوحيد الخالص التي رسخت الحكم و خلد فيها الإمام عبدالعزيز الكلمات التي تحمل

الناس على الإصلاح والإخلاص . فعندما دخل الملك عبدالعزيز إلى مكة المكرمة وطاف بالكعبة المشرفة، وسعى بين الصفا والمروة، وقف على جبل الصفاة ورفع يديه بالدعاء وسمعة الحضور، قائلاً: “اللهم إن كنت أعمل لملك أو جاه، اللهم فلا تنصرني، وإن كنت أعمل لرفع رايتك، راية لا إله إلاّ الله فانصرني».

حتى أيده الله بنصر من عنده … وتتابع هذا النهج أبناؤه لترسيخ أركان الدولة السعودية وتوجيه ثرواتها ومقدراتها لبناء المواطن السعودي إيمانا بأن تنمية الإنسان هي جوهر التنمية الشاملة وأنه هو الثروة الحقيقية للوطن، الذي لابد من تهيئة كل الظروف من أجل دفعه إلى الصفوف الأمامية في قيادة المسيرة نحو المستقبل … وذكرى هذا العام تحمل معها حزمة من التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية برهنة على وحدة الصف السعودي حول القيادة ، وسيتذكر جيل وراء جيل بطولة المواطن السعودي في مواجهة التحديات وحكمة القيادة في بناء المستقبل للأجيال القادمة .

ومضة : رسالة امتنان وتقدير لجنودنا الأبطال على حدودنا فقد سجل التاريخ بطولتهم في حماية هذه البلاد المباركة يفتخر بهم جيل وراء جيل.

 

 

  1393 مشاهدة
0
    قسم: مقالات

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام