_ ‫‬
فعلتها “المغذيات”.. مُراجع يضرب طبيباً ويسبه بينبع والشرطة تفتح تحقيقاً برعاية معالي مدير عام حرس الحدود. تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية صباح غد الخميس أهالي ينبع يقيمون مائدة إفطار صائم على نية الشهداء رسائل من ينبع تصفع صواريخ “الحوثي” الخائبة “لم نشاهدها.. شكراً للبواسل” بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً” بشرى لموظفي البنود والعقود.. وأنباء عن صدور توجيهات عليا بمعالجة أوضاعهم «التنمية الاجتماعية» توضح تفاصيل قضية «فتاة ينبع» المعنفة دوريات ينبع تضبط سائق السيارة الأجرة المتحرش بـ”فتاة الاحتياجات الخاصة”
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :مقالات
تعليقات: 0
نوفمبر - 5 - 2016

551845968061

هلا العروي

 

الاتجاه مفهوم مهم من مفاهيم علم النفس الاجتماعي، و من المهم أن يحيط بقيمته العلمية المسؤولن والعاملون في الميدان التربوي أو في أي بيئة مهنية أو اجتماعية أخرى ، يُعرف عالم النفس جوردون ألبورت الاتجاه بأنه حالة من الاستعداد أو التأهب العصبي و النفسي، تنتظم هذه الحالة من خلال خبرة الشخص، و تكون ذات تأثير توجيهي أو دينامي على استجابة الفرد لجميع الموضوعات و المواقف التي تستثير هذه الاستجابة.

و الوعي بأهمية هذا المفهوم يدفع المتخصصين للحرص على قياس الاتجاهات النفسية و الاجتماعية في بيئات الدراسة ومجتمعات العمل ،كما يدفعهم لحصر الاتجاهات السلبية التي تعيق نمو المستفيدين ومن ثم علاجها على أساس علمي،
كما أن قياس الاتجاهات يساعد على التنبؤ حول متى وكيف يمكننا إدخال عامل تغيير جديد في البيئة التي نريد احداث الأثر فيها.

ومن سلبيات اغفال قيمة قياس الاتجاهات في الميدان التربوي هو استخدام أساليب عشوائية تهدر الجهود بحلول مؤقته ولاتثمر في علاج المشكلة ، من مظاهر عزوف الطلاب عن الدراسة الغياب والهوس بتعليق الدراسة ، والتأخر الدراسي ، وهي ظواهر تتطلب بالضرورة تعديل اتجاهات الطلاب نحو المدرسة من اتجاهات سلبية الى اتجاهات ايجابية من خلال إحداث عوامل تغيير جاذبة تشمل تقليل المحتوى الدراسي وتقليل الحصص الدراسية ، التركيز على النوع لا الكم ، الحرص على طرق تدريس تقرب الفجوة بين المدرسة والحياة وتنقل أثر المواقف التعليمية لمواقف الحياة اليومية، التركيز على تحقيق الأهداف الأساسية للتعليم والابتعاد عن الحشو المعلوماتي الذي لايضيف للبناء الذهني للطالب ومهاراته، تقليل الهدر التعليمي الذي يكون عبء على العملية التعليمية ويربك توازنها ولا ينمي مهارات الطلاب وقدراتهم، حذف مايمكن الاستغناء عنه ولايخل بالأهداف المنشودة لعملية التعليم والتعلم ، التركيز على تعليم التفكير والتوسع بتناول المحاور الكبرى والخطوط العريضة لعملية التعلم كالميول الاتجاهات والقيم والمهارات.

فالاتجاه هنا هو حكم أو وجهة نظر يكونها الفرد في محاولته للتأقلم مع البيئة المحيطة به ، وقد يكون اتجاهاً ايجابياً يشجع على النجاح والتفوق أو اتجاهاً سلبيا يحرض على العزوف، وعندما نريد أن نفسر مظاهر عزوف الطلاب عن المدرسة بغرض العلاج فينبغي علينا وقبل كل شيء أن نتعرف على اتجاهاتهم نحوها.

  1484 مشاهدة
0
    قسم: مقالات

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام