_ ‫‬
فعلتها “المغذيات”.. مُراجع يضرب طبيباً ويسبه بينبع والشرطة تفتح تحقيقاً برعاية معالي مدير عام حرس الحدود. تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية صباح غد الخميس أهالي ينبع يقيمون مائدة إفطار صائم على نية الشهداء رسائل من ينبع تصفع صواريخ “الحوثي” الخائبة “لم نشاهدها.. شكراً للبواسل” بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً” بشرى لموظفي البنود والعقود.. وأنباء عن صدور توجيهات عليا بمعالجة أوضاعهم «التنمية الاجتماعية» توضح تفاصيل قضية «فتاة ينبع» المعنفة دوريات ينبع تضبط سائق السيارة الأجرة المتحرش بـ”فتاة الاحتياجات الخاصة”
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :مقالات
تعليقات: 0
أبريل - 14 - 2017

images_q0hm

شهد طلعت الفوّال

‏كل إنسان في هذه الدنيا خلقه الله بشخصية تميزه عن غيره ، فعندما تحصل بعض التقلبات تظهر طبيعة الشخصيات . فهناك شخصية قوية ترضى بواقعها ، وتعمل على التأقلم عليه ، وتأتي أخرى تجد صعوبة في الرضا والتأقلم مع هذه التقلبات، وهناك شخصية تستسلم للموقف ، وتتأثر بالحديث السلبي من الآخرين ، ولا تدري أن الآخرين الذين يؤثرون عليها ، جعلوها طريقاً لتحقيق أهدافهم ، من شهرة ، و إحداث ضجة في المجتمع ، أو لفت للأنظار وغير ذلك من الأهداف .
فكلما عرف الإنسان نفسه ، واهتم بها ، وعمل على بنائها وتطويرها ، وجد شخصيته مستقلة ، لها مبادئها وقيمها ، فلا تتأثر بحديث الأخرين ، وإنما تؤثر عليها بقوة شخصيتها و تحفظها .
نحن الآن نعيش في عصر يتأثر بوسائل الإعلام تأثراً قوياً، فالبعض يحقق هدف التأثير بكل يسر وسهولة ، والآخر تطغى عليه قيمه ومبادئه ، فلا يسمح بالتأثر، وإنما هو يؤثر بقوة شخصيته و إرادته .
ظهرت في الآونة الأخيرة الكثير من البرامج ، التي لا تدري ما الهدف منها ؟…
أو ما القيمة المعلوماتية التي تقدمها ؟ …
أو ما الفئة العمرية التي تخدمها من المجتمع ؟ …
من الواضح أننا لم نجد جواباً كافياً لوجود هذه البرامج بيننا ، مع أن البعض مقدس تلك البرامج ، ويمكن القول: أنه قد وضعها في أولوياته اليومية ، ولكن الحقيقة من وجودها ؛ إبراز شخصية مندثرة – سواءً كان مقدماً للبرامج ، أو ضيفاً له –
من خلال عرض المواضيع التي تجذب الناس ، أو استضافة أُناس ليس لهم أي قيمة إعلامياً أو إجتماعياً , ولو نظرت إلى طبيعة المواضيع المقدمة لوجدتها : تدخُّل في حياة الناس ، الإفضاح عن حياة خاصة ، والكشف عن خلفيات لمواضيع لا تخص الجمهور ، و إثارة الفتنة بين الناس , بغض النظر عن من هم جمهور هذا البرنامج ؟ من هي أكثر فئة متأثرة سلبياً من هذه البرامج ؟ …

كوني إعلامية ناشئة ، سوف أعملُ جاهدة على إعادة تدوير الشخصيات المستغَلة ، وجعلها شخصية قوية ، لا تتأثر وإنما تؤثر.
لنقطع عهداً مع أنفسنا ، بكل جدية وإصرار ، بأن نرتقي بعقولنا ، ولا نستهون بقدراتنا ، ولا نجعل من أنفسنا سبيلاً لتحقيق أهداف الغير على ظهورنا ، بل ننشغل بالعمل على أهدافنا ؛ من أجل بناء جيلاً جيداً، محنكاً لا يرضى على نفسه الإستغلال.
وأن يكون إعلامنا ذو رسالة هادفة ، تخدم فئات المجتمع المختلفة ، وتساهم في تنمية الجيل الصاعد .

  772 مشاهدة
0
    قسم: مقالات

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام