_ ‫‬
فعلتها “المغذيات”.. مُراجع يضرب طبيباً ويسبه بينبع والشرطة تفتح تحقيقاً برعاية معالي مدير عام حرس الحدود. تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية صباح غد الخميس أهالي ينبع يقيمون مائدة إفطار صائم على نية الشهداء رسائل من ينبع تصفع صواريخ “الحوثي” الخائبة “لم نشاهدها.. شكراً للبواسل” بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً” بشرى لموظفي البنود والعقود.. وأنباء عن صدور توجيهات عليا بمعالجة أوضاعهم «التنمية الاجتماعية» توضح تفاصيل قضية «فتاة ينبع» المعنفة دوريات ينبع تضبط سائق السيارة الأجرة المتحرش بـ”فتاة الاحتياجات الخاصة”
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :مقالات
تعليقات: 0
أبريل - 14 - 2017

14896757251013455654

‏نجود الحافظي

قيل قديما حكمة وفي ( أن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ) ولكنها دأئما تمر بصوره عابره في اذهاننا لكثرة اعتيادنا عليها ، فهل فكر أحدنا في قيمة وأهمية الوقت؟ قد أقسم الله تعالى به في قوله:(والضحى،والليل إذا سجى) وفي قوله:(والفجر،وليال عشر) وفي قوله:(والليل،إذا يغشى،والنهار إذا تجلى) وهذا دليل على عظم أهمية الوقت في حياة المسلم
أنه الأربع والعشرون ساعه التي تمر بنا ، فهل أحسنا التحكم بها ؟ا البعض نعم وهم الناجحون والمنجزون،ولكن البعض قد تهاون به وأنجرف خلف الملهيات وخسره ومن العوامل المعينه على ضياع الوقت في زمننا هذا هي الاجهزه الالكترونيه وخاصتا الجولات فقد تمضي الساعات الطوال والشخص منهمك به والسهر عليه،هذه الاشياء لها أضرار بالصحه ولاتعود على صاحبها بأية نفع بل هي مضره قبل ضياع الوقت ، لذى فيجب على الانسان أن يكون له وقفه حازمه مع وقته الضائع بلا فائده وأن يسترجعه ولا يجعل ملهيات الحياه تتحكم به فإنه وقتك وملكك بل أملؤه بالطاعه لله والذكر وتحديد الاهداف والسعي لإنجازها فعند تنظيم الوقت تزيد الانتاجيه،ويصبح يومك مميزأ ومملؤء بالعمل والنشاط ، وتذكر أن العضماء قد حققوا نجاحاتا بهره وهم يملكون نفس الوقت الذي نملكه نحنو الأن،لكنهم نجحوا في إدارتهم لوقتهم وتنظيمه وإنجاز الاعمال المهمه أولا ومن ثم الامور الثانويه ، فالأنسان الذي منظم وقته تجده دائما منجزا لأعماله وناجح فيها ولديه وقتا إيضافيا،وأما الانسان المتهاون بوقته تجده أنسانا فاشلا ، فدائما مايوجهنا أشخاصا يتكلمون بأن لديهم أمورا وأعمالا كثيره ومنها صلة الارحام وغيرها ولكن ستواجههم في يوما ما وتتفاجأ بأنهم لم يقوموا بايتا من هذه الاعمال ولما تسألهم عن السبب يجاوبونك بانهم لم يجدوا وقتا كافيا ، ولما لم تجدوا وقتا كافيا أليس عائشون معنا في هذه الحياه وتمر عليكم الشهور والايام والساعات،بل أن مشكلتهم ليس في عدم وجود وقتا كافيا ولكنه جعلوا الوقت شماعتا يعلقوا عليها فشلهم في تسويفهم وعدم قدرتهم على تنظيم وقتهم
(فالوقت لايدخر كالمال بل هو يمضي سريعا سواء أحسنت أستخدامه أو اسئته) فأعيدوا النظر في أوقاتكم وفي ماذا تذهب؟

  587 مشاهدة
0
    قسم: مقالات

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام