_ ‫‬
صحيفة ينبع برعاية معالي مدير عام حرس الحدود. تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية صباح غد الخميس أهالي ينبع يقيمون مائدة إفطار صائم على نية الشهداء رسائل من ينبع تصفع صواريخ “الحوثي” الخائبة “لم نشاهدها.. شكراً للبواسل” بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً” بشرى لموظفي البنود والعقود.. وأنباء عن صدور توجيهات عليا بمعالجة أوضاعهم «التنمية الاجتماعية» توضح تفاصيل قضية «فتاة ينبع» المعنفة دوريات ينبع تضبط سائق السيارة الأجرة المتحرش بـ”فتاة الاحتياجات الخاصة”
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :مقالات
تعليقات: 0
أكتوبر - 5 - 2017

IMG_٢٠١٧١٠٠٦_١٤٢٨٠٠

علوية عبدالفتاح منقل

خارج الصندوق … غايات لا تدرك
الحياة ..العالم …الناس

نعيش حياتنا داخل صندوق صغير ..مصنوع من طريقة الشعور والتفكير
تلونه تصرفات ..تعاملات ..فرضيات ..قناعات عن الدنيا والعالم والنَّاس
ردود فعل جاهزة عن المواقف المختلفة
ساعات نمطية ثابتة من المشاعر المتكررة

صناديق مغلقة ودوائر مقفلة يعيش فيها أصحابها يربطون عل أعينهم لتظل مغمضة ،
عن خارج الصندوق
حيث العالم الاخر ..
المختلف تماما ..

عن الحياة الكاملة التي يعيش فيها الناس
مختلفة الأذواق ..الاّراء ..
متقلبة الأمزجة
متعددة الرغبات
متباينة القيم

غايات
تحاول أن تدركها …
وتجدها صعبة ..لانها جميعا داخل صناديق مغلقة..
ملونة
بألوان الناس والخدمة المجتمعية…
الوان العادات والتقاليد ..
لون للافضلية …
لون الغلط ممنوع ..لازم تكون مية مية
..لون للعمل الاولوية
لون الضحية..لون الوالدية ..لون الراشدية..
لون المغالاة والتطرف ..لون الرفض والشك …لون الحب والاعتيادية
وغيرها ….

واقع :-
لن تسطيع بافعالك ان ترضى جميع الأذواق

فحكيم أراد البرهنةَ لابنه بأنَّ رضا الناس غاية لا تدرك ، فركب الحمار وحده فاستنكر عليه قوم واتَّهموه بالقسوة، فأركب ابنه وحده فاستنكر آخرون واتَّهموا الابن بعدم البر بوالده، وركبا معاً فاستنكر عليهما آخرون واتَّهموهما بعدم الرفق بالحيوان، فأخليا ظهر الحمار ومشيا فاستنكر آخرون فعلهما واتَّهموهما بالحمق،

إذاً لم يدركا رضا كلِّ الناس!!!

فهل من حالة يمكن أن تحقِّق الرضا كاملاً ؟
أؤجل طرحها فلربَّما استنتجها القرَّاء قبل ذلك.

من الطبيعي:
أنَّ ينقسم الناس بين الرضا وعدمه تجاه الفرد في فكره وتصرُّفاته أمر وارد أنَّ ما يرضي فئة قد لا يرضي أخرى،
فهل تمتلك ألواناً تكسب بها رضا الجميع؟!،

لو أنَّ الحكيم وابنَه حملا الحمارَ لوجدا كلَّ الرضا الكامل …من كلَّ الحمير

فايقن أن:-
مهما أردت رضا الناس لابد أن تذم

وتذكر أن :-
الناس لم يتفقوا على آله واحد

عِش جنبا إلى جنب مع من تختلف معه، لان الحياة تحتاج هذا وذاك
خذ ما عنده من جميل ، واترك ما عنده من قبيح ، خذ ما ينفعك من الخير و اترك ما يضرك ولو كان من أمك.

أفتح الصندوق ..

وعيش الحياة خارجه كطفل صغير يجول العالم يكتشف نفسه والدنيا والنَّاس

كن ثابتا على الحق..اليقين .
تمسك بقيمك الراقية وقناعاتك الصافية وأخلاقك العالية
لتكتب في كتاب أفعالك وكلامك ماتقروءه يوم المصير .

  182 مشاهدة
0
    قسم: مقالات

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام