_ ‫‬
نجاة أربعيني داهمته نوبة سكر وارتطم بمركبة في ينبع “ملكية ينبع” تعلن عن وظائف صحية وفنية شاغرة للعمل داخل المركز الطبي شاهد.. مواطن يوثق معملاً للجراك والمعسل تديره عمالة مخالفة بمحافظة ينبع حرس الحدود يستجيب لنداء سفينة إيطالية.. وينقذ سيدة ألمانية كانت على متنها شرطة ينبع تلقي القبض على شخص سرق سيارة وأصاب صاحبها عند محاولة توقيفه. وفاة طالب ثانوي داخل لجنة الاختبار قبل تسليم ورقة الإجابة بلدي ينبع يناقش طفح الصرف الصحي وأدخنة النفايات مصرع امرأة في حريق نشب بأحد المنازل بينبع الصناعية خادم الحرمين يصدر أمراً سامياً بتحفيز القطاع الخاص بـ 72 مليار ريال بدء صرف حساب المواطن للمستحقين بعد 8 أيام
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :مقالات
تعليقات: 0
أكتوبر - 6 - 2017

IMG_٢٠١٧١٠٠٦_١٤٢٨٠٠

كتبه : علوية عبدالفتاح منقل .

لكل منا دور ، ودور الباني هو الأهم ، والمباني هي من تحتضن هذا البناء لبناء جيل واعي ،مجتهد مثقف قادر على ادارة حياته بفعالية .

صحيح ان العملية التعليمية محورها الطالب ، لكن هل الطالب قبل المعلم؟! أم المعلم قبل الطالب؟! وهل المعلم قبل المدرسه؟! أم المدرسة قبل المعلم؟! وهل المدرسة قبل الادارة؟! أم الادارة قبل المدرسة؟!

أن الشرط الأساسي لنجاح العملية التعليمية أن يوجد المعلم في نفس المتعلم (الطالب) شوقاً عارماً إلى العلم، وظمأً للمعرفة، وعزماً على الدرس والتحصيل. وهذا لن يكون الا بالاهتمام بالمعلم .

إن المعلم الكفء هو مدخل الطالب الكفء، وهو القدوة للطالب المثابر، وأنه يجب على المعلم الاعتزاز بمهنته، وإدراكه المستمر لرسالته. فهذان الأمران يدعوانه للحرص على طهارة السيرة.. ونقاء السريرة.. وحفاظاً على شرف مهنة التعليم.

الكل يتفق معي ان “المعلم هو الركن الأساسى لإدارة التعلم وتنفيذ التعليم”. فالاهتمام بالعقول أولى من الاهتمام بالحقول. ولا جدوى لمباني حديثة ومعامل وأدوات تكنولوجية متطورة من دون إعداد المعلم والاهتمام به وترجمتها إلى نتائج ايجابية تسهم بفاعلية في التنمية والبناء.

منظومة التعليم منظومة متكاملة تحتاج إلى عناية ورعاية وتطوير وتأهيل ، وهذا يحتاج الى تقييم وتقويم ومتابعة ، وفي المدرسة مهمة المدير ، او “القائد” وهو مصطلح مستحدث عميق المعنى ، كبير الجهد ، متعدد المواهب يحتاج الى أساليب وإلى أدوات .ولديه خططه واستراتيجاته ، ومتابعاته الادارية والمهنية ، والدرجات ، والتغذية والصحه والمقصف والتعاقد مع الشركات والمتعهدين باليات ادارية وليست تربوية او تعليمية . والمزايدة والمناقصة والمنافسة لمن يدفع اكثر على حسب الجهد البدني والصحي والاهم التربوي .

ان الحديث عن العملية التعليمية وعن أركانها ومحورها يحتاج الى بحوث والى مجلدات والعديد من المقالات، وكذلك فإن الحديث عن المدرسة المجتمعية يحتاج الى العديد من الصفحات لكن اهم ما يميز مكوناتها :
١- الإستخدام الامثل لمصادر او موارد المجتمع المحلي ، سواء الموارد المالية والمادية والبشرية والتقنية المتوفرة ( المؤسسات، المساجد، الجمعيات، الكليات، الجامعات، الشركات)
٢- التعاون والتنسيق والمشاركة من قبل جميع المؤسسات والقطاعات الحكومية والفعاليات المجتمعية.

٣- التنوع في الخدمات التربوية لشمل كافة افراد المجتمع.

٤- الخدمات المتكاملة التي تقدمها المدرسة لتلبية احتياجات المجتمع في المجالات التربوية والإجتماعية والثقافية والرياضية والترفيهية .

لم اخرج عن الموضوع ولكن احاول ان أطرح الموضوع بشمولية أكبر ، موضحاً دور المدرسة في البناء ، ودور القائد في مهامه ، ودور المعلم في فصله. بل أحاول التركيز على أن لكل منهم دوره في العملية التعليمية التي لابد ان يتعرف عليها ، ويعرفها ، ويمارسها ، ويطورها ، ويقيمها ، ويقومها … ومن ثم نقيس أدائه ومستوى قيامه بالدور المنوط به.

لماذا لا نترك المعلم يقوم بمهامه ولا نثقل كاهله بمهام إضافية؟؟

المعرفة هي أن تعرف أن الطماطم أحد أنواع الفاكهة أما الحكمة فهي ألا تستخدمها في سلطة الفواكه.

وهذه لن تكون الا بدور مناط وواضح لباني مؤهل قادر .

  296 مشاهدة
0
    قسم: مقالات

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام