_ ‫‬
نجاة أربعيني داهمته نوبة سكر وارتطم بمركبة في ينبع “ملكية ينبع” تعلن عن وظائف صحية وفنية شاغرة للعمل داخل المركز الطبي شاهد.. مواطن يوثق معملاً للجراك والمعسل تديره عمالة مخالفة بمحافظة ينبع حرس الحدود يستجيب لنداء سفينة إيطالية.. وينقذ سيدة ألمانية كانت على متنها شرطة ينبع تلقي القبض على شخص سرق سيارة وأصاب صاحبها عند محاولة توقيفه. وفاة طالب ثانوي داخل لجنة الاختبار قبل تسليم ورقة الإجابة بلدي ينبع يناقش طفح الصرف الصحي وأدخنة النفايات مصرع امرأة في حريق نشب بأحد المنازل بينبع الصناعية خادم الحرمين يصدر أمراً سامياً بتحفيز القطاع الخاص بـ 72 مليار ريال بدء صرف حساب المواطن للمستحقين بعد 8 أيام
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :مقالات
تعليقات: 0
أكتوبر - 7 - 2017

IMG-20171007-WA0173

د. عثمان عطا

وزير بحقيبه …أم غفير بلا مهام

الكل يتكلم هذه الأيام في السياسة … و لماذا أ نا ؟

مازلت مصرا” على قول :
أن لا تحكم على الأمور بشكلها الظاهر.. ولا المواضيع بعنوانها المكتوب .

فطائر النورس…
ليس من المعجنات.

أريتم ؟ !
مازلتم تحكمون على الأمور بظاهرها.

دعونا! نتفق على أمر مهم، وهو مبدأ أتعامل به وأعيش معه

( أن من السياسة أن لا اتحدث في السياسة)
ولن أتحدث فيها ابدا” ..

وليس لي علاقة لا بوزير ولا… غيره.

إن الحديث عن الوزير هنا له دلاله إدارية ، فالوزراء يعينون في مناصبهم ولهم مهام محدده وأجندة واضحة ، عليهم تنفيذها ، وعليهم وضع خطط واهداف يستلزم تحقيقها .
ولهم صلاحيات برغم مناصبهم إلا أنها محدودة ولايمكن تجاوزها ، وعليه رقابة شديدة ، وتقييم للاداء عالي .

أما الغفير !! فله وظيفة بمسمى ، وليس لها وصف وظيفي محدد ، ومهامه كثيرة ، وقد يكون لايخضع أصلا” لتقييم الاداء.

– تنادي التوجهات الحديثة في الأعمال الإدارية في ظل المتغيرات والتطورات المتلاحقة ، أن يكون الموظفون قادرين على مواكبة هذا التغيير والتطوير المتسارع ، ويلزم هذا هذا التحدي إطلاق المسميات الوظيفية للموظفين دون تحديد المهام والأوصاف الوظيفية له ، حيث يقول : تيم بيكر مؤلف كتاب ” نهاية الاوصاف الوظيفية ” أن الأوصاف الوظيفية المحددة مسبقا” تدفع الموظف إلى رفض المهام الجديدة واعتبرها ليست من شأنه” .

لاشك أننا أمام تحدي في الأعمال وفي القطاعات العامة والخاصة على حد سواء ، وذلك لتشعب الأعمال في مجالات الإدارة والعلوم الإنسانية يحتم علينا ايجاد الموظف الشامل أو كما يقال النافذة المفتوحة ، حيث يستطيع العمل الحصول على باقة واسعة من الخدمات عبر موظف واحد ، لاسيما في ظل ما تقوم به الكثير من المؤسسات والقطاعات من سياسة تقليل التكاليف وبداية من التوظيف ( من خلال توظيف الموظف متعدد المهارات) ، وزيادة الايرادات ( من خلال ايجاد الموظف الاستثماري) الذي يفكر دائما” في ايجاد حلول استثمارية تدر دخلا” اضافيا” للقطاع الذي يعمل به ، فيكسب من ذلك :
– الرضى النفسي ( الشخصي) بالانتصار على نفسه.
أو
-ارضاء ادارته أو مديرة.
فيحقق بذلك إما
عائدا” ماديا” أو معنويا” .

ويتميز هذا الأسلوب أو المنحى بالقدرة على إتاحة الفرصة لإطلاق العنان لقدرات الموظف دون تحديد ، أو أطر تحد من التحليق بابداعاته .

وكما أنها تخلص الموظف من سطوة التبعية الإدارية التى مازال الكثير من المدراء يمارسونها بغية تحسين أداء موظفيهم ، فيتبعون أساليب الترهيب والتهديد ، الذي لا يجدي كثيرا” في وقتنا الحاضر ، كون الكثير من الموظفين لايعو حجم المسئولية ،
وليس لهم اهداف لتحقيقها .

حيث أن قيام الموظف بتأدية مهام مختلفة في وحدات عمل متعددة ضمن القطاع أو المنشأة ( بشكل مؤقت) تجعل علاقته بالمدراء أقل حدة ، وتحميه من سطوتهم الإدارية.

وعلى الرغم من مما ذكرته من مزايا التي قد لايتفق معي الكثير .. ! خصوصا” مدراء الموارد البشرية المحترفين أو من بلغوا من الكبر عتيا” ، إلا أنني مازلت مصرا” على أن الغفير أعماله ومهامة اوسع من الوزير ، لكن علينا اخذ الحذر والحيطة فهذا له ضريبة فعلينا :
– اختيار وتعيين الموظفين المناسبين :
وهنا لابد من لفت انتباهكم الى أنه في ظل ما نعيشه حاليا” من توجه حكومي لتحقيق رؤية 2030 لزم علينا أن نكون اكثر وعيا” ، وانفتحا” ،وأكثر عمقا”، للفهم الصحيح لهذا التغيير الذي يتطلب مزيدا” من المهارات . والتي ذكرتها سابقا” في احدى (مقالاتي) :” أن هذا الزمن.. زمن مهارات وليس شهادات ” .

وهذا يؤكد ضرورة إيجاد الموظف الشامل ، متعدد المهارات ، متعدد المهام الذي يتحلى بالإنضباط الذاتي ، والذي لديه إحساس بالمسئولية ويتصرف بها.
وأن يتحلى بالثقة بالنفس ، والقدرة على التواصل الفعال في مختلف المستويات الإدارية في قطاعه أو منشأته .

بالإضافة إلى الخبرات المهنيه (النوعيه) والمعارف المتنوعة. ناهيك عن ضرورة أن يمتلك حب الإطلاع وفضولا” نحو المعرفة ورغبة في التعلم والتطوير المستمر.

– أن هذا الموظف يصعب قياس اداؤه نظرا” لتعدد مهامة ، إلا أن انجازاته تظهر جلية وملفته.

يبقى أخيرا” أن أذكر :
أن القطاعات المتميزة والمؤسسات المبدعة تذهب الى أماكن لم يتم الذهاب إليها سابقا”، وهذا يمنحها القدرة على التجديد والاستدامة ، وفتح أسواق إستثمارية أو وحدات ( خدمية ) ، تنعش القطاع وتكسب رضى المستفيد.
كما تساعد الموظف على تحقيق ذواتهم الوظيفية.

– أما زلتم تعتقدون أن ( فطائر النورس من المعجنات) .
اذا” لاتستعجلوا الحكم.

وليس لي علاقة لا ب وزير… و لا ب غفير.

  172 مشاهدة
0
    قسم: مقالات

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام