_ ‫‬
‎”تعليم ينبع” يوجّه المدارس باتباع إجراءات السلامة تحسباً للتغيرات الجوية الإطاحة بمُبتَز هدد امرأة لـ«إقامة علاقة محرمة» الخدمات الصحية بينبع الصناعية تكشف حقيقة انتشار انفلونزا الخنازير الملك يزور أخاه الأمير مقرن بن عبد العزيز معزياً ومواسياً في وفاة نجله وفاة نائب أمير عسير في حادثة تحطم مروحية خطط لإنشاء خط قطار كهربائي بين الرياض والدمام وربط ينبع بجدة انتحار مقيم آسيوي داخل غرفته بينبع.. والجهات الأمنية تباشر الحادثة درسا بالكرم والعطاء وكيل محافظة ينبع السابق يتبرع بهدية الأهالي للجمعيات الخيرية جريمة بشعة في أجياد مكة .. زوج يقتل زوجته بسكين ثم ينحر نفسه داخل مطبخ منزلهما ممرض يتعرض لأزمة قلبية أثناء عمله بمستشفى ينبع
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :مقالات
تعليقات: 0
أكتوبر - 14 - 2017

IMG-20171007-WA0173

د.عثمان عطا
يا ويلي… ياويلي ، لن أنام اليوم في بيتي ، وأظن لن أهنأ بعيشي ، إن قرأت أيها القارئ العنوان ، ولم تقرأ المضمون.

ألم تعتادوا على اسلوبي ، فقلت لكم مرارا” لاتحكموا على الأمور بظاهرها ، ولا على المقالات بعنوانها.

من يقرأ هذا العنوان سيظن أنني جننت ، وادعو علنا” لتغيير الرؤية.
مهلا” عزيزي القارئ! لازلت أحمل شعارا” : أن من السياسة عدم الحديث في السياسة ”

وحاشاني أن أدعو لتغيير رؤية 2030 الطموحة ، وأهدافها البناءه ، وبرامجها المدروسة ، التي ولا محالة ماضون قدما” في تحقيقها من اجل مستقبل واعد.

( ياتتغير… ياتتغير)
اعتقد أن هذا الشعار ، هو شعار هذا الوقت ، وينطبق على كثير من أمور حياتنا اليومية ، وخصوصا” المهنية.

رؤيتنا طموحة ، تحتاج إلى تكاتف ، وإتحاد ، وتعاون .
لن نستطيع أن نتواكب إلا إذا تتطورنا ، ولن نتطور إلا اذا ابتكرنا ، ولن نبتكر إلا اذا قرأنا ما حولنا قراءة صحيحة وتغيرنا.

إننا نمر بمرحلة متطوره ، وتطورها متسارع ، و (تغير ) سريع يحتاج منا الى ( تغيير ) .
وهذا يجعلني أقف قليلا” عند هاتين الكلمتين.

التغيُّر، والتغيير ليست كلمة مترادفة المعني أنما هما ذات دلالات مختلفة عميقة.

فالتغيُّر : يدل على التحول المفاجئ في أحوال شيء معين، وهو مظهر واضح جداً يظهر على الشيء، وقد يحدث لكافة شؤون الحياة.

أما التغيير فهو التحول الممنهج المدروس، الذي يتم تخطيطه بشكل حرفي بما يقلل من الأخطار، والسلبيات التي قد تنتج عن عملية التحول هذه. في العصر الحديث.

أن التغير الواضح في نمط حياتنا ، بكل اشكاله يحتاج في المقابل الاستعداد التام باتخاذ خطوات جريئة وسريعة ، تتطلب جهدا” مضاعفا” للأفراد والمنظمات على حد سواء.
( فمن لا يتقدم ، يتقادم) .
وسيواجه بشدة قوة هائلة من الاعتراض والمقاومة .

إن التغيير عملية صعبة للاشخاص انفسهم ، فما بالك إن كان هذا التغيير يتطلبه المجتمع ، وتتطلبة المرحلة القادمة.
يقاوم الناس عادة التغيير في المنظمات وهذا مايواجه فعلا” قادة التغيير ، وأصعب ما يواجهه هؤلاء القادة هي المقاومة الداخلية ، لفئة قانعة بأنه ” ليس بالإمكان أبدع مما كان ” ، أو انهم ( دقة قديمة ) أو لفقدانهم نفوذهم ومكانتهم في المنظمة ، أو فئة ليس لها مآرب اخرى ، إلا أنها عدوة نفسها ، أو كما ( الحيط.. الحيط) .

لكن نصيحتي لقادة هذا العمل أو المنظمات إياك أن تقف ، امض قدما” فمن حولك آما أن ( يتغير.. أو يتغير) .
إما أن يواكب هذا التغيير ، أو ينزل في أقرب محطة فقطار التغيير سريع.

وهنا لابد من الحديث عن الموظف بشكل عام والموظف القطاع الحكومي بشكل خاص.
آما أن تتغير سلوكيا” ومهاريا” واداءا” وظيفيا” .
أو تتغير من وظيفتك وإحلال البديل المؤهل.
زمن الاتكال والتواكل ، والتسويف ولى.
وزمن الشهادات والاعتماد عليها ولى ، هذا الزمان زمن المهارات لازمن الشهادات.
فالمنظمات الربحية أو الخدمية تبحث عن المتواكب ، المتطور ، الذكي وليس المتذاكي.

إن التغيير يتطلب مزيدا” من الوعي والتدريب والتأهيل ، لتجد لك مكانا” في هذا التغيير.
“وهنا تبرز الحاجة إ كما ويتطلب التغيير وجود خطة واضحة المعالم، فلا تغيير دون استشراف المستقبل، والتخطيط له، والإحاطة بكافة المتغيرات والعوامل التي قد تطراً وتحرف العملية عن مسارها الأساسي، كما ويجب توقع حدوث إعاقة لعملية التغيير أيضاً، خاصة من أصحاب المصالح، ومن يشعرون براحة تامة إزاء الوضع الحالي، لذا فإن الساعين وراء التغيير يجب أن يفطنوا جيداً لكل هذه الأمور، وأن يكونوا من أصحاب بصيرة، ورؤية بعيدة المدى، والإلمام التام بمتطلبات النجاح، ومكامن الضعف التي تحتاج إلى بذل الجهد بشكل مضاعف ” .

كما أن الفرصة الآن : النظر إلى المواطن المنتج وتفعيل دوره …
بتدريبيه وتأهيله ، وزيادة الانفاق على تنميته الذهنية والفكرية والسلوكية والمهارية من خلال حزمة من المشاريع التدريبية ، وتغيير المفاهيم لتفعيل ادائه وتكون ذات أثر .

الان جاء دور البرامج التدريبية المركزة والموجه … حاء دور التدريب الاحترافي المبني على الجدارة والذي يسد الاحتياج (الفجوة ) .

تملك الدولة ثروة هائلة من القوى البشرية العاملة إذا تم تدريبها وتأهيلها انعكس ذلك على سوق العمل وانعكس اثره على وعي المواطن لتفهم دوره وكانت الفرص مواتيه لإبراز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة .

-تأهيل المواطن = ايجاد عمل مناسب = زيادة انتاجية = فرص وظيفية = دعم للمنشات الصغيرة والمتوسطه = إحلال وظيفي(سعودة ) .

أعود واعلن دعوتي..
بأن رؤية 2030 ( إما أن تتغير.. أو تتغير)

  114 مشاهدة
0
    قسم: مقالات

تعليق


ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام