_ ‫‬
بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً” بشرى لموظفي البنود والعقود.. وأنباء عن صدور توجيهات عليا بمعالجة أوضاعهم «التنمية الاجتماعية» توضح تفاصيل قضية «فتاة ينبع» المعنفة دوريات ينبع تضبط سائق السيارة الأجرة المتحرش بـ”فتاة الاحتياجات الخاصة” محلي ينبع: إنشاء منتزه بري للاستفادة من كميات المياه المعالجة الثلاثية ” المرور ” يعلن رسميا المدن التي سيبدأ فيها تطبيق مخالفة الحزام والجوال «الإسكان» تطرح 1182 فيلا سكنية في ينبع حرس الحدود ينقذ طفلا من الغرق في شاطئ الواجهة البحرية بينبع
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :مقالات
تعليقات: 0
ديسمبر - 9 - 2017

عثمان عطا

عثمان عطا

أعدت اليوم التفكير في كتابة موضوعاتي ، ولكن لنتفق أولاً  بأن عنوان الموضوع له علاقة بمضمونه ، وللتأكيد على من  يعرف هذه العبارة  المشهورة في التاريخ عليه أن لايكملها  “حتى انت يا بروتوس !! ويقف.

وهذا حقيقة ما جعلني أعيد التفكير  وأعود الى التاريخ ، وقد أفلح في أكون قاصاً تاريخياً  مشوقاً يستفيد الناس  من تاريخ الماضي ، والذي قد يتكرر فيما بعد بمواقف مشابهة ، أو مطابقة ،  ولكن بأسماء شخصيات  مختلفة .
أو سرد أحداث الماضي  والاستفادة منها للحاضر او لاستشراف احداث المستقبل  . لأن ” التاريخ كل يوم يكتب ” ،
مع بقاء الاتفاق الذي ابرمته مع نفسي ومعكم أن لا أتحدث في السياسة ، ” فمن السياسة أن لا تتحدث في السياسة “. 

أحببت التاريخ واهتممت به ، وبكل مافيه من قصص وروايات تحبك حسب رؤية الراوي ، وزاويته ، ولم أكن يوماً اتوقع أن أكون قاصاً تاريخيا” ، واعدكم بأن احاول ، وأطلب منكم بعدم عتابي إن لم أوفق في  ذلك . 

التاريخ أحياناً حقيقة ، واخرى اسطورة ، واخرى حبكة قصصية أو مسرحية روائية اضاف لها كاتبها لمسته درامية أو الملحمية ،ليطفي عليها  طابع من الاثارة والتشويق ، أو تعلمية نستق منها العبر والدورس لنتعلم منها . 

” حتى إنت يا بروتوس ”
هذه العبارة مشهورة في كتب التاريخ والروايات .

كانت لحظة اغتيال يوليوس قيصر عظيمة وبشعة ، حتى أن شكسبيروصفها  بأنها اقبح عملية اغتيال فى التاريخ، حين خانه كل من وثق بهم يوماً واجتمعوا وأتفقوا جميعاً أن يقتلوه .. ذلك الاجتماع حين انهال الكل عليه بالطعنات.. و قيصر ما زال واقفا لم يسقط رغم كل الطعنات في جسده، حتى رأى صديق عمره “بروتوس”.. مشي يوليوس قيصر نحو صديقه وهو متخبطا في دمائه، في عينيه التمعت نظرة رجاء و ارتياح، صديق عمره ها هنا لينقذه، وضع يده علي كتفه ينتظر منه العون، فقام “بروتوس” هو الاخر بطعنه .. هنا قال قيصر جملته الشهيرة

 “حتى انت يا بروتوس !! اذاً.. فليمت قيصر…” 

و سقط قيصر ميتاً، كانت طعنة “بروتوس” هي الطعنه القاتله، بخلاف كل الطعنات الاخرى .. لم يطعنه في جسده، و إنما في شخصه.. طعنه في إرادته، في آماله وفي ثقته، هنا فقط… سقط قيصر.. راضياً بالسقوط معلنا انهزامه.

في حياة كل منا “بروتوس” خاص به، قد يكون شخصاً او حدثاً او أمنيه من أمانيك، قد يكون خذلان “بروتوس” لك هو سبب خضوعك وانهزامك.

بعيداً عن مشهد موت قيصر المهيب، العبرة من هذه القصة تتكرر مع الكثيرين منا .

تعلم أن لا تتمسك بشيء محدد ، ولا تضع كل أمنياتك في اتجاه واحد .
حتى انت يابروتوس.. إذا فليمت القيصر.
استبدل عبارته اليائسة “حتى انت يا بروتوس !! اذاً..( سانهض من جديد ) . 

انهض و ابدأ من جديد ، جرب شيئاً آخر ، دافع عن حلمك ، اسع لتحقيق أهدافك ولا تربط نهايتك بأي شيء من حولك  ، واستعن بالله وتوكل عليه حق التوكل . 

  486 مشاهدة
0
    قسم: مقالات

جميع التعليقات مغلقة

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام