_ ‫‬
فعلتها “المغذيات”.. مُراجع يضرب طبيباً ويسبه بينبع والشرطة تفتح تحقيقاً برعاية معالي مدير عام حرس الحدود. تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية صباح غد الخميس أهالي ينبع يقيمون مائدة إفطار صائم على نية الشهداء رسائل من ينبع تصفع صواريخ “الحوثي” الخائبة “لم نشاهدها.. شكراً للبواسل” بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً” بشرى لموظفي البنود والعقود.. وأنباء عن صدور توجيهات عليا بمعالجة أوضاعهم «التنمية الاجتماعية» توضح تفاصيل قضية «فتاة ينبع» المعنفة دوريات ينبع تضبط سائق السيارة الأجرة المتحرش بـ”فتاة الاحتياجات الخاصة”
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :مقالات
تعليقات: 0
فبراير - 5 - 2019

بقلم أ. شافي السبيعي 

نلاحظ خلال السنوات الأخيرة الاهتمام المتزايد بجوائز التميّز في الكثير من الوزارات والهيئات والقطاعات في المملكة العربية السعودية ، تزامن ذلك مع تطور ملحوظ في معايير الجوائز وآلياتها ومتطلباتها ، وحين بدأت تلك الجوائز لم تكن تحظى بكل هذا الزخم من الاهتمام من قبل العاملين في الميدان ومقدمي الخدمات بسبب عدم انتشارها واعتقاد بعض الأفراد أو الجهات بأن مجرد التفكير فيها ما هو إلا أمنية أقرب إلىالخيال ، ولا شك بأن القائمين على تلك الجوائز كانوا واعين لتلك المسألة ، لذلك فإننا حينما نتابع اليوم ما وصلت إليه تلك الجوائز ونشاهد الأعداد المتزايدة المتنافسة فيها ندرك مدى التخطيط الاستراتيجي الفاعل الذي حقق لتلك الجوائز الاستدامة والانتشار وفق خطة زمنية محددة لا زالت تعمل جاهدة للوصول إلى أكبر شريحة من الأفراد والجهات في شتى قطاعات الدولة .

إن الهدف الذي تشترك فيه معظم جوائز التميّز هو نشر ثقافة التميّز وهو الهدف الرئيس والبعد الأعمق الذي تسعى كل تلك الجوائز إلى تحقيقه وما قيمة الجوائز المقدمة للفائزين إلا وسيلة لتحقيق ذلك الهدف من خلال رسم النماذج المثلى التي تحقق للمنشئات المختلفة بيئة عمل مميزة تساعدها على تقديم خدماتها بأفضل طريقة وأعلى جودة ، وإذا ما عرفنا بأن التوسع في الجهات المشتركة في تلك الجوائز من أهم الركائز الاستراتيجية لها فإننا سندرك مدى جودة التخطيط والتنفيذ لنشر ثقافة التميّز في معظم الجهات مما سينعكس إيجاباً على قدرة كافة قطاعات الدولة على النهوض بخدماتها والمساهمة في التنمية بشكل فاعل وتحسين جودة الحياة والذي يعتبر من أهم ركائز رؤية المملكة الطموحة .

وكما نعلم فإن التميّز ليس مجرد جوائز أو هبات ، بل هو هدف كبير يتطلب تحقيقه الكثير من المثابرة والجهد ، وقد يقول البعض أنه بإمكان أي فرد أو جهة أو منشأة تحقيقه بمفردها دون الاشتراك بأي جائزة ويتساءل عن فائدة جوائز التميّز الرسمية وعن سببالاشتراك بها إذا كان الكل قادرٌ على تحقيق التميّز بمفرده وحسب رؤيته الخاصة ؟ وهو سؤال مشروع تكمن إجابته في أن الجوائز الرسمية تحظى بمعايير ومتطلبات يتم وضعها من قبل خبراء في مجال عمل الفرد أو المنشأة ويتم عادة تحكيمها عن طريقهم أيضاً مما يضمن للمشترك في الجائزة السير على المعايير الصحيحة في مجال عمله والتي ربما يغيب عن ذهنه بعضها خصوصاً إن لم يكن قد اطلع بشكل كافٍ على تجارب الآخرين ، كما أن من مميزات تحقيق التميّز عن طريق الاشتراك في الجوائز هو وضع المشترك أمام تحدٍ حقيقي مرتبط بزمنٍ معين ومعايير محددة ستساعده على بذل كل ما بوسعه للالتزام بها وتقديمها بالشكل المطلوب وعدم الاشتراك في تلك الجوائز ربما يقلل من جودة تحقيق المعايير أو تأجيل تحقيقها نظراً لعدم وجود إطار زمني محدد .

وبحكم عملي في الميدان التعليمي كقائد لمدرسة متوسطة سبق وأن حققت جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز في دولة الإمارات العربية المتحدة وتسعى حالياً إلى المنافسة لتحقيق جائزة التميّز بوزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية فإنني سأتحدث هنا عن فائدة الجوائز الخاصة بالتعليم لأؤكد ومن واقع تجربة على أن الاشتراك في تلك الجوائز من شأنه أن يضيف للمنشأة التعليمية خبرات كبيرة وواسعة بالإضافة إلى الخبرات السابقة من ناحية تنظيم وتوثيق الأعمال والعمل على تقديم المبادرات والبرامج المبدعة بالإضافة إلى تجويد وإتقان العمل التعليمي والتربوي  الأساسي ،  كما أؤكد على أن كل تلك الأمور تصبح فيما بعد أسلوب عمل وثقافة متجذرة في المنشأة لا يتطلب العمل بها فيما بعد أي مجهود بل ستجد أن فريق العمل بالمنشأة قد تبنى تلك الثقافة وجعلها جزء من عمله اليومي دون تكلف أو جهد يذكر وهو الهدف الأسمى والبعد الأعمق الذي تحدثنا عنه والذي من خلاله يتحول التميّز في نفوس العاملين من التمنّي إلى التبنّي .

  273 مشاهدة
0
    قسم: مقالات

تعليق


ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام