_ ‫‬
صحيفة ينبع برعاية معالي مدير عام حرس الحدود. تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية صباح غد الخميس أهالي ينبع يقيمون مائدة إفطار صائم على نية الشهداء رسائل من ينبع تصفع صواريخ “الحوثي” الخائبة “لم نشاهدها.. شكراً للبواسل” بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً” بشرى لموظفي البنود والعقود.. وأنباء عن صدور توجيهات عليا بمعالجة أوضاعهم «التنمية الاجتماعية» توضح تفاصيل قضية «فتاة ينبع» المعنفة دوريات ينبع تضبط سائق السيارة الأجرة المتحرش بـ”فتاة الاحتياجات الخاصة”
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :مقالات
تعليقات: 0
أبريل - 22 - 2019

علوية عبدالفتاح منقل

قلم ..ورقة وفنجان قهوة

اغلقت جرس الهاتف..والمنبه في غفوة
أجواء هادئة ..ومزاج عالي
نفس صافية..وبالوقت لا أبالي

أبحث في حقيبي عن سماعتي ..تتصادم يدي بعلبة توتي فروتي..اغمض عيني احاول أن أتذكر من أين أتت من وضعها ؟ في حقيبتي متى؟ وكيف!؟
تلك الأسئلة ليس لها الا إجابة واحدة
ترك كل التفاصيل بهدوء ..بحثاً عن التسليم واللجوء

أتدثر ببطانية بنية ناعمة.. كأنها دب حنون ..حضون يملك تلك القدرة الفطرية.. على توزيع أحضان افتراضية حقيقة دافئة برائحة اللأفندر الطبيعية.

أختبر طعم الدنيا ! بقليل من السكر والكثير من الطبطبة والإهتمام والحنية.

أفش أسراري ..فأنا تلك المرة القوية.. ترضى بحلوى طرية! ودبدوب من فراء البطانية !!

أنظر الى انعكاس في روحي ..ابحث باجتهاد عن دليل الموهبة الفطرية.

أجوب العالم شديد الاتساع برغم ضيقه..أبحث عن لحظة تسليم تام ،،لحظة البساطة والسهولة..لحظة سقوط التعقيد الذي أحيط به نفسي طوال الوقت ومحاولاتي لبلوغ الكمال المطلق البعيد عن الأخطاء البشرية.

اجلس كطفلة صغيرة ومشاكسة ..فازت في لعبة الاستغماية في البرية ..لتستحق جائزة من الحنية ..رائحتها نقية تشعرها بخدر غريب وحاجة ملحة للبقاء ثابتة أطول فترة ممكنة مهما كان الوضع غير مريح لبعض العضلات الملتوية .

تلك الأنفاس على الجبين والطبطة على الظهر هي المسموح بالمقصود او بالعفوية.. في حيز من المشاعر اللاإرادية.

حالة استثنائية.. ترغمك على التأقلم مع مشاعرك ،تتخلص من عتبات المفروض والضروري والمحتمل ، تصبح عجينة لينة قابلة للتشكل بقوة غير مرئية ..تعيد فيها ترتيب أوراقك وروحك بكل مصداقية.

أعترف! باننا ننتشي رغم عنا بالاطراء ، ونحاول بعد شبح النقد ، نكره أن يزعجنا الغير براي لا يناسب طموحتنا الفكرية..نغضب معظم الوقت من باب التنفيس عن رغباتنا المحيطية.

نبالغ في إعطاء الأمور درجة من الأهمية على حساب ذواتنا..حتى أصبحت منسية..! عكس كل الاشياء في الدنيا الجرعة المكثفة من الأهتمام ليس لها غير الفرحة اثار جانبية.

الحضن والكتابة كلاهما يأتي على غفلة ..غفوة زمنية
تناديك .. فتقفز او تلقي بنفسك لتعصر ما بداخلك في تنهيدة او في نص يحتضن الأحرف والجمل الاسمية.

كلاهما يطبطب على روحك ويمنحك القليل من الصبر والكثير من متعة البقاء على وجه الماء بعيدا عن الغرق في اللاوعي للمهنية.

توتي فروتي والبطانية وكوب قهوة وحبر قلم يلون ورقة من ماء،، يرسم الضحكة التي اقف أمامها لاكتشف أن الدنيا الفاشلة في قدرتها على ارضاء ملك متوج ! او شحات منتف !! قادرة على أرضائي في لحظة فخامة مع الذات في ليلة قمرية..

اخيراً اعتني بذاتك وأعطها قدر من الأهمية..وأترك أنفاسك تخرج كما هو مقدر لها بأنسيابية..
بعيد عن أجواء الضباب الملون بصبغة رمادية..
وأصنع بأفكارك طائرات ورقية..تابعها حين تطير وتجول الكرة الأرضية..متوكل على رب البرية لتحقق أحلامك المستقبلية.

  946 مشاهدة
0
    قسم: مقالات

تعليق


ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام