_ ‫‬
صحيفة ينبع برعاية معالي مدير عام حرس الحدود. تنفيذ التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية صباح غد الخميس أهالي ينبع يقيمون مائدة إفطار صائم على نية الشهداء رسائل من ينبع تصفع صواريخ “الحوثي” الخائبة “لم نشاهدها.. شكراً للبواسل” بعد مكة والمدينة.. حالة جرب في ينبع تغلق روضة أطفال أب يضع الكلور في لبن ابنه الرضيع انتقاماً من زوجته بلدية ينبع تكشف مُلابسات فيديو اقتياد عامل مطعم “كلباً” بشرى لموظفي البنود والعقود.. وأنباء عن صدور توجيهات عليا بمعالجة أوضاعهم «التنمية الاجتماعية» توضح تفاصيل قضية «فتاة ينبع» المعنفة دوريات ينبع تضبط سائق السيارة الأجرة المتحرش بـ”فتاة الاحتياجات الخاصة”
_ ‫‬

شارك برأيك

كن على تواصل

للإشتراك بالقائمة البريدية

أحوال الطقس بينبع

حجوزات

إعلان

تصنيف :هموم الناس
تعليقات: 2
أكتوبر - 18 - 2010

 
ياسر الحبيشي – صحيفة ينبع
اطفال لا يعرف نسبهم ولا يعرف رقهم الكثير يستغرب ويظن ان مثل هذه الحالات لا توجد بمجتمعنا الينبعي وهذا غير صحيح توجد هذه الحالات ولكن الاختلاف دائما حول اسباب رفض العائله هذا اللقيط هل من قلوبهم نزعت الرحمة وعاطفة الابوة التي يفتقدها كثيرا من البشر وهي نعمة من عند الله  وهذا السائد و لقيط أهله غير قادرين على التكفل بمصاريفه وغير مؤمنين بأن المولود يولد ورزقه معه وهذا ما هو نادر .الطفله التى سبق ان تم نشر الخبر عبر صحيفة ينبع حول التقاطها من أحد المساجد والكل يعلم ان التقاطها فرض كفاية لأن فيه إحياء نفس فلو تركوها جميع من رآها أثموا .ونحن هنا نقف على مفاهيم بعض أفراد المجتمع ونظرتهم لتلك الفئة يجب ان تتغير حيث إن مجهولي النسب فئة كتب عليها أن تعيش ظروفاً خاصة لكن معاناتها أنها ظلت تعاقب من البعض على جريمة لم ترتكبها ,فيجب علينا  كإعلام ان نبرز دائما دورنا الذي نعتبره الغائب عن فتح ملف مسؤولية المجتمع تجاه فئة من افراده لها ظروف خاصة , فيجب علينا الا نسكت عن اثارة قضية تعامل المجتمع لمجهولي النسب ولماذا ابتعدنا في تكوين صورتنا عن اللقيط حيث يعتبر مجهولي النسب في حكم اليتيم لفقدهم لوالديهم، بل هم أشد حاجة للعناية والرعاية من معروفي النسب لعدم معرفة قريب يلجأون اليه عند الضرورة. وعلى ذلك فإن من يكفل طفلاً من مجهولي النسب فإنه يدخل في الأجر المترتب على كفالة اليتيم لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: “أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا. وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا” .
  4524 مشاهدة
2
    قسم: هموم الناس

2 تعليقان حتى الآن.

  1. لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم ..
    اللهم انا نسألك العفو والعافيه ..

  2. يقول ليـآن:

    عندما زرت دار الأيتام وشاهدت هناك الأطفال اللقطاء
    شعرت بالحزن الجديد ألهذي الدرجه نُزعت الرحمه من قلوب الأباء
    اين حنان الأم
    حتى وإن جاؤوا بالطريقه المحرمه تتحمل غلطتها
    تجلد 80إن لم تكن محصنه وتأخذه تعلمه تحبه تشعره بأنه فلذة كبددها

    أين نحن من تلك التي جاءت بإبنها للنبي كي يطهرها من فعلتها
    الستر والتغطيه لاتكفي

    ماذنبهم هم ؟؟
    بلا إسم بلا نسب

    لهم الله … لاحول ولاقوة إلا بالله ,,,

ينبع
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ينبع) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ينبع الإلكترونية
حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام