حماية المال العام نتيجة سوء التخطيط لم تكن أهم من حماية الأرواح لدى رئيس بلدية ينبع النخل عندما إتخذ قرار إزالة دوار الموت ,دون أن يكترث لتبعات هذا القرار مما يجعل المواطن على ثقة تامة بأن البعض من المسئولين يسعون جاهدين الى تصحيح الأخطاء مهما كان ثمنها مقابل سلامة المواطن لكي لايكون إبن الوطن كبش فداء لهذه الأخطاء كما حصل في كارثة جده فكل السبل موفرة من الدولة رعاها الله لحماية المواطنين وتوفير كافة الخدمات لهم لكي يجني منها الراحة والأمان وهذا ماينافيه تماما موقع الدوار السابق عندما كان عرضة لإزهاق الكثير من الأرواح البريئة لولا تدخل رئيس بلدية ينبع النخل لإزالته بكل شجاعه وتحمل تبعات سوء التخطيط , ولو نظرنا بالجانب المقابل في محافظة ينبع العصب الإقتصادي والسياحي الكبير في مملكتنا الحبيبه لوجدنا مايخالف موقف رئيس بلدية ينبع النخل تماما فالجميع يعلم بإصرار المسئولين بالبلدية على مشاهدة الأخطاء الفادحة من دوارات في مواقع خاطئة وسفلتة مواقع سياحية متأخرة لمدة عام وتخطيط للشوارع بشكل يوحي بأن الداخل مفقود والخارج مولود فهل يعقل بأن تنعم مدينة ما بإطلالة على ساحل البحر الأحمر كرافد سياحي مهم وفي مقابل ذلك لانجد إنارة في الشوارع المقابلة لبحر ينبع ! فمن باب أولى إن كانت لاتوجد هنالك إنارة فلترفع حينها بلدية ينبع شعارها الجديد سياحتنا نهارا فقط ! بدون إسفلت ! وشوارعنا خالية من الأرصفة! ونعمل لأجل الحفاظ على مناصبنا ! ونأسف لتشويه صورة بلدنا !