خريطة الموقع الإثنين 6 سبتمبر 2010م

القلوب داعيه لك بالغفران يارجل البر والاحسان  «^»  المدير المسؤول والمدير الإنسان   «^»  دموع التماسيح  «^»  انتشار المخالفين يستنفر جوازات ينبع   «^»  وصايا عشر من عاطل إلى عادل  «^»  شعبوليات وصديقي  «^»  "فجأة توفي بحادث مروري "انا لله وانا إليه راجعون   «^»  دعوه للجريمة   «^»  عاشقة العمل الخيري الأميرة سميرة الفيصل   «^»  معينات التعبد في رمضان جديد المقالات
مرور ينبع يتجاوب مع صحيفة ينبع حول موضوع اشارة متدلية على رؤوس السائقين  «^»  الدكتور المعيقلي : بلدية ينبع خاطبت الكهرباء لمعالجة قضية العاب سبيه   «^»  آطـآر شـآحنة يصيب عـآملآ بغيبوبـه في بــدر  «^»  شارع الحنان وحملة هل ترضاها على أختك   «^»  ادارة التربية والتعليم بمحافظة ينبع تقيم حفل معايدة لمنسوبيها  «^»  أحتفالات العيد بينبع البحر تبدأ ثاني ايام العيد   «^»  بلدية ينبع النخل تواصل عملها بعيد الفطر المبارك   «^»  المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر شوال   «^»  التماس كهربائي وراء احتراق محل سجاد “ أحد الشعبي”   «^»  تصنيف وظيفي جديد لـ 90 ألف ممرضة وممرض جديد الأخبار

المقالات
المقالات
بيان الناجحين

د.عبدالله سافر الغامدي



فقد تعودنا في أحاديثنا وكتاباتنا؛ على تناول المثالب السلوكية، والمناقص الاجتماعية، والجوانب السلبية الشائعة والمنتشرة بين أفراد مجتمعنا، وذلك بهدف التخلص منها، والقضاء عليها، أو للتخفيف منها ، والحد من انتشارها.
لكننا نغفل كثيراً ، ولا نهتم جيداً ؛ بذكر المحاسن الجميلة، ولا نشير إلى المشاهد الرائعة، ولا نضرب المثل بالنماذج المتميزة، والشواهد الحاضرة، الموجودة بكثرة بيننا، والتي تستحق الثناء والإشادة، والشكر والتقدير.

إن الحديث عن الشخصيات الرائعة، والتعريف بسلوكها المحمود، وتوضيح سيرتها العطرة ؛ له فوائد مثمرة في الاقتداء بها ، والتحلي بصفاتها ، وإتباع منهجها، وهو كذلك نافع في محاسبة أنفسنا، ومراجعة أعمالنا، وتصحيح أخطائنا، والرفع من ذواتنا.
فكم تعرفون من إنسان بعينه، يعتني بالتقرب من الخالق جل وعز: الصلاة يومياً في المسجد، وفي الصف الأول بالذات، صيام يومي الاثنين والخميس أسبوعياً ، التهجد والناس نيام ، مع ورد يومي من القرآن الكريم، وهو على هذه العبادات سنين طويلة.
وكم طالب علم جليل؛ تعلمون همته وعنايته باستثمار يومه في القراءة المفيدة، وطلب العلم النافع، مع اهتمام عالي بنشر الفكر الراقي، والتحلي بالخلق الرفيع، والمنطق الجميل.
وكم داعية قدير؛ لديكم أخبار كفاحه ، وأحوال تضحياته في خدمة الدين، ونشر الدعوة، وبذل النصيحة، والإصلاح بين الناس، يقوم بالتدريس ، ويلقي المحاضرات ؛ بدون مقابل مادي، ولا هدف دنيوي، وله على ذلك أعوام كثيرة .
وكم معلم مخلص؛ رأيتم أثره ومحبته في نفوس طلابه، لأنه يعتني بهم، ويحنو عليهم، ويبذل جهده كله في تعليمهم وتربيتهم، ملك القلوب والعقول، ونال الإعجاب والاحترام.
وكم موظف أمين؛ رأيتم وجوده في مراكزنا الحكومية، يحسن التعامل مع المراجعين، ويبذل قصارى جهده ، وأقصى طاقته في خدمتهم، وتيسير أمورهم، وتلبية احتياجاتهم، وتذييل الصعاب أمامهم.
وكم صاحب مال كريم سخي باذل معطاء، مازال يبذل الصدقات، ويواسي المساكين، ويساعد المحتاجين، ويدعم المشاريع الخيرية.

النماذج الجليلة المُشْرقة المشرِّفة ؛ تحتاج إلى إعلان أسمائها، والتعريف بأصحابها، والدعاية لأعمالها، والإشادة بتألقها، حتى ينتشر بيننا وهجها ، ويزداد عبقها ، ويتعمق وجودها، في أرجاء هذا المجتمع المبارك.

إن أسلوب القدوة الحسنة ، والتعريف بالنماذج المشاهدة؛ من أنجح أساليب التربية والتعليم، والتوجيه والإرشاد، والدعوة والإصلاح، وهو من أكثرها فائدة، وأجداها تأثيراً ، وأقواها نفعاً؛ في السمو بالمسالك الصحيحة، وتصحيح المسارات الخاطئة،والدروب الشائكة

د.عبدالله سافر الغامدي

نشر بتاريخ 11-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.02/10 (17 صوت)


 


جديد مكتبة البطاقات


التقويــم
27
رمضان
1431 هـ

أرسل خبرا

هموم مواطن

القائمة البريدية

تعليم ينبع بنين

الخبر من قلب الحدثPowered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.ynbu.com - All rights reserved